أطلق النائب البرلماني الإسباني غارسيا مارغايو تصريحات مثيرة حول طبيعة العلاقة التي تربط إسبانيا بالمغرب في الوقت الحالي.

وقال مارغايو في مداخلة له لأحد البرامج التلفزيونية في بلاده، إن إسبانيا فرضت الحماية على المغرب حتى عام 1956، قبل أن تنقلب الأمور ويصبح المغرب هو من يمارس الحماية على إسبانيا ابتداء من سنة 2022.

اعترف وزير الشؤون الخارجية الاسباني سابقا، بأن المغرب يعتبر أولوية قصوى لحكومة بيدرو سانشيز  خلال السنوات الحالية.

وواصل المتحدث كلامه قائلا بأن علاقة اسبانيا بالمغرب لا يعني أن تتخلى حكومة بيدرو سانشيز عن موقفها إزاء قضية الصحراء الغربية.

ويعتبر الموقف الإسباني الجديد من القضية الصحراوية، تطورا لافتا لموقف سابق كان قد أبان عنه رئيس الحكومة، بيدرو سانشيز، أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، عندما تجاهل تماما الحكم الذاتي الذي يسوقه نظام المخزن المغربي.

ونقل النائب الإسباني تخوف البرلمان الأوروبي من السياسة الخارجية التي يعتمدها النظام المغربي مؤخرا.

وقررت قيادة البرلمان الأوروبي إلغاء البعثات المقبلة المقررة إلى المغرب بسبب فضيحة الرشوة المعروفة إعلاميا بـ “ماروك غيت”، في وقت تحضر إسبانيا لقمة ثنائية مع المغرب في الرباط.