أكد وزير التربية الوطنية، محمد صغير سعداوي، في رده على سؤال النائب بالمجلس الشعبي الوطني جدو رابح، طرح فيه انشغالا يتعلق بحاملي شهادتي الماستر والماجستير الذين تم توظيفهم بعنوان الموسم الدراسي الجاري بصفة متعاقدين، أن الأصل في شغل المناصب الشاغرة لرتب الأساتذة يتم عبر التوظيف من بين خريجي المدارس العليا للأساتذة، باعتبارهم المسار الأساسي لتزويد القطاع بالكفاءات المؤهلة بيداغوجيًا.

وأوضح الوزير أنه في حال عدم تغطية جميع المناصب الشاغرة عن طريق توظيف خريجي هذه المدارس، يتم اللجوء إلى تنظيم مسابقات توظيف خارجية، سواء على أساس الاختبارات أو على أساس الشهادات، وفق الأطر القانونية والتنظيمية المعمول بها.

وبخصوص حاملي شهادتي الماستر والماجستير الذين تم توظيفهم بعنوان الموسم الدراسي الجاري بصفة متعاقدين، شدد سعداوي على أن التوظيف بصيغة التعاقد يُعد نمطًا استثنائيًا، يُعتمد عليه أساسًا لضمان توفير التأطير التربوي اللازم داخل المؤسسات التعليمية في أقصر الآجال، بما يضمن السير الحسن لعملية التمدرس وعدم تسجيل أي شغور قد يؤثر على حق التلاميذ في الدراسة.

وفي هذا السياق، طمأن الوزير هذه الفئة من الأساتذة بأنهم يحتفظون بحقهم في احتساب الأقدمية المكتسبة خلال فترة التعاقد، عند مشاركتهم في مسابقات التوظيف على أساس الشهادة في قطاع التربية، على غرار المسابقة التي تم فتحها بتاريخ 16 ديسمبر 2025، بما يكرّس مبدأ تثمين الخبرة المهنية المكتسبة داخل المؤسسات التربوية.

يذكر أنه تم  تسجيل مليون و65 ألف مترشح للتنافس على 40.500 منصب في مسابقة توظيف الأساتذة.