تباحث وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية في الخارج، أحمد عطاف، مع الأمين العام لجامعة الدول العربية، أحمد أبو الغيظ، حول آفاق تعزيز العمل العربي المشترك تحقيقا لمصالح الأمة العربية وخدمة لقضاياها، وعلى رأسها القضية الفلسطينية.

واستعرض الطرفان، خلال مكالمة هاتفية، اليوم الخميس، علاقات التعاون بين الجزائر وجامعة الدول العربية.

واغتنم أحمد عطاف هذه الفرصة من أجل طرح موضوع متابعة تنفيذ قرارات قمة الجزائر.

وشدّد وزير الخارجية على أهمية تشكيل الآليات المتفق عليها بهذا الخصوص، لاسيما اللجنة الوزارية العربية المكلفة بالعمل من أجل نيل دولة فلسطين الشقيقة العضوية الكاملة بالأمم المتحدة

واتفق عطاف وأبو الغيظ، على معالجة هذه المواضيع في إطار التنسيق بين الأمانة العامة والممثلية الدائمة للجزائر لدى جامعة الدول العربية.

يذكر أن رئاسة الجزائر للجامعة العربية، ستنتهي شهر ماي المقبل، وهو موعد عقد القمة العربية المقبلة.

وأعلن الأمين العام المساعد المشرف على شؤون مجلس الجامعة، السفير حسام زكي، أن القمة العربية الثانية والثلاثين ستنعقد بالمملكة العربية السعودية بتاريخ 19 ماي المقبل.

وتمّ اتخاذ القرار، عقب المشاورات التي قام بها الأمين العام للجامعة أحمد أبو الغيظ مع حكومة المملكة العربية السعودية.

وأعربت الرياض، ترحيبها بعقد القمة في التاريخ المشار إليه.

وستُسلم الجزائر، رئاسة الجامعة العربية للرياض، كون القمة الحادية والثلاثين انعقدت في الجزائر العاصمة.

وبتاريخ الفاتح من نوفمبر 2022، احتضنت الجزائر أشغال القمة العربية الحادية والثلاثين التي انبثق عنها إعلان الجزائر.