قال وزير الداخلية والجماعات المحلية والتهيئة العمرانية، كمال بلجود، ردا على سؤال نائب برلماني حول المخطّط الذي ستعتمده الوزارة لتجنب كارثة الحرائق، إن الجزائر سارعت إلى اقتناء طائرات قاذفة للمياه وتنصيب فوج خاص بمخططات النجدة في حالات الكوارث.
وأشار الوزير، إلى قيام الدولة بتسجيل أكبر عدد من خزانات المياه بالأماكن الوعرة، مع تعزيز الرقابة، ووسائل التدخل باقتناء طائرة قاذفة للمياه.
وفي حديثه عن اقتناء الطائرات، أوضح المتحدث ذاته، أن اقتناء الطائرات يحتاج سنتين لتوفرها روسيا للجزائر، وقد يستلزم ذلك 07 سنوات لوصولها للجزائر.
وفي سياق مغاير، لفت وزير الداخلية، إلى أن الجزائر تعتزم تصنيع طائرة “درون” لمكافحة حرائق الغابات.
وبالعودة إلى حرائق الغابات التي شهدتها الجزائر مؤخرا، كان وزير الداخلية أول من قال إن حرائق تيزي وزو سببها أياد إجرامية، مشيرا إلى أن نشوب عدة حرائق في آن واحد يؤكد أنها “مفتعلة”.
وأوضح الوزير ذاته، لدى وقوفه على وضعية الولاية، أن الدولة ستتكفل بالخسائر التي تسببت فيها الحرائق.
من جهته، كلّف الرئيس عبد المجيد تبون، وزراء الداخلية والفلاحة والسكن بإنهاء عمليات تقييم الخسائر وعمليات تعويض ضحايا الحرائق الأخيرة، على وجه السرعة.
وسلّمت وزارة الفلاحة والتنمية الريفية، رؤوس ماشية من البقر والغنم والماعز، لـ81 فلاحا متضررا من حرائق الغابات الأخيرة بولاية بجاية، فيما أوضحت الوزارة أن العملية ستتواصل لشتمل كل الولايات المتضررة.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين