شدد رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون على ضرورة تعميق التشاور مع مختلف الفاعلين الاقتصاديين للتحضير للدخول في منطقة التبادل الحر القارية الإفريقية، واصفها إياها بالمنطقة الواعدة.
كما دعا الرئيس تبون إلى ضرورة تعزيز القدرات التنظيمية لمختلف الإدارات المعنية بتأطير التبادل الحر لضمان مرافقة فعالة للمصدرين الجزائريين.
في سياق آخر، طالب تبون بالتمييز بين عمليات المقايضة التي تخص عددا من السلع المحدودة، وعملية التبادل التجاري في المنطقة الحرة التي أصبحت الجزائر عضوا فيها مؤخرا
وكان رئيس الجمهورية قد وقع شهر أفريل الماضي على المرسوم التنفيذي الذي صادق فيه على الاتفاق المؤسس لمنطقة التجارة الحرة الإفريقية الموقع برواندا.
للإشارة، فان منطقة التبادل الحر الإفريقي تهدف إلى خلق سوق موحدة وحرة للسلع والخدمات من أجل تعميق التكامل الاقتصادي للقارة الأفريقية.
كما تسمح المنطقة بتسهيل الاستثمارات المبنية على المبادرات والتطورات بالقارة السمراء.
تعليمات تبون لمحاربة الاحتكار
في سياق ذي صلة، أسدى رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون تعليمات صارمة بمنع وضعيات الاحتكار ومحاربة الممارسات الهادفة لخلق الندرة.
ويكون ذلك من خلال ضمان التطبيق الفعلي للقانون المتعلق بالمنافسة لاسيما منع وضعيات الاحتكار ومحاربة الممارسات الرامية لاستغلالها من أجل المساس بتزويد السوق الوطني.
كما دعا إلى مواصلة جهود مرافقة الفلاحين من أجل حمايتهم من الاضطرابات التي تعرفها أسعار المواد الفلاحية.
فضلا عن ضمان تسيير فعال وعقلاني لفضاءات التخزين خاصة تلك الموجهة للمواد الأساسية الواسعة الاستهلاك، بهدف استغلالها لضمان تموين دائم للسوق الوطني.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين