توفيت السيدة الجزائرية سمية خابزاغوا في عيادة خاصة في تركيا بعد معاناتها لأكثر من شهرين في العناية المركزة، في حين تم توجيه أصابع الاتهام للمؤثرة ياسمين بلقاسم.

وعانت سمية وهي جزائرية مقيمة في مدينة كيبيك الكندية، وتنقلت لإجراء جراحة تكميم المعدة في مستشفى خاص في إسطنبول بمبلغ 10 آلاف دولار، بعد متابعتها لإعلان ترويجي للعيادة على صفحة الفنانة والمؤثرة الجزائرية ياسمين بلقاسم.

وتوفيت سمية عن عمر ناهز 39 سنة تاركة 3 أطفال أكبرهم 10 سنوات وأصغرهم 4 سنوات.

وحسب معلومات مستقاة من عائلة الضحية، نقلتها قناة الحياة الجزائرية، فإن جثمان الراحلة متواجد بمصلحة حفظ الجثث بتركيا لحد الآن.

وكانت السيدة الجزائرية قد ذهبت لإجراء عملية تكميم المعدة بإحدى العيادات التي أشهرت لها المؤثرة ياسمين بلقاسم وقالت بأنّ عملياتها ناجحة.

وقالت جريدة مونتريال الكندية، إن سمية كانت تمر بأوقات عصيبة من الناحية النفسية وتأثرت بمنشورات إنستغرام المؤثرة بلقاسم حول جراحات السمنة.

وقالت الضحية في وقت سابق إنها تواصلت مع ياسمين بلقاسم التي أكدت لها على الصورة الإيجابية للعيادة.

وفي فيديو مصور، تبرأت بلقاسم من معرفة المرحومة بعد فشل العملية وقالت إنها لا تعرف الضحية ولم يسبق لها التكلم معها.

وأوضحت ياسمين بلقاسم، بعد تعرضها لانتقادات كثيرة من طرف الجزائريين، إن نواياها كانت صادقة من خلال الترويج لهذه العيادة في تركيا.

وكانت المؤثرة ياسمين قد أعلنت منذ يومين فقط، ابتعادها مؤقتا عن مواقع التواصل الاجتماعي، ولم توضّح أسباب هذا القرار.