قالت وكالة الأنباء الجزائرية إن الجزائر باتت تمثل تجربة رائدة في الديمقراطية والتنمية تحت قيادة رئيس الجمهورية عبدالمجيد تبون.

وجاء في مقال للوكالة الرسمية، أن تجربة الجزائر الجديدة حظيت بإشادة دولية واسعة من طرف عديد الهيئات الأممية ومخابر البحث المختصة التي أجمعت عبر مختلف التقارير والملاحظات الصادرة عنها على التنويه بالنتائج الإيجابية للورشات الإصلاحية التي باشرها الرئيس عقب انتخابه.

وأضافت الوكالة في تقرير بدا وكأنه سرد لحصيلة الرئيس مع انقضاء السنة الثالثة من حكمه، أن تبون أطلق ورشة كبرى لاستعادة هيبة الدولة من خلال استكمال البناء المؤسساتي توازيا مع أخلقة الحياة العامة ومكافحة كل أشكال الفساد وتكريس استقلالية العدالة التي تواصل حربها على من تسببوا في الإضرار بالمؤسسات ونهبوا المال العام.

وأكد المصدر ذاته أن الرئيس حقق 80 بالمائة من الالتزامات الـ54 التي قطعها على نفسه.

كما شددت برقية الوكالة الرسمية على أن الرئيس يرى في الطابع الاجتماعي للدولة “عقيدة راسخة لن يتخلى عنها” من خلال التدابير الكفيلة بدعم القدرة الشرائية للمواطن، رغم الظرف الاقتصادي الصعب الذي أفرزته تداعيات الأزمة الصحية العالمية.

وكانت وكالة الأنباء الجزائرية قد نشرت برقية قبل أيام تحدثت عن إنجازات الرئيس ووعوده للسنة الجديدة، حيث أكدت أن سنة 2023 ستكون سنة المفاجآت دون الإفصاح عن تفاصيل أكثر.