بلغت قيمة المبادلات التجارية بين الجزائر والنيجر 26.96 مليون دولار، ما يجعل النيجر في المرتبة السابعة بين شركاء الجزائر في إفريقيا لعام 2025، وفق ما كشف وزير التجارة الخارجية وترقية الصادرات كمال رزيق.
ورغم هذه الأرقام، أكد الوزير خلال كلمته على هامش منتدى الأعمال الجزائري–النيجري أن النتائج الحالية لا تعكس الإمكانات الكبيرة والعلاقات الأخوية العميقة بين البلدين، داعياً إلى تعزيز التعاون الاقتصادي.
تحيين مجلس رجال الأعمال
حث الوزير رزيق على تحيين وتفعيل مجلس رجال الأعمال الجزائري–النيجري، معتبره أداة مهمة للمتعاملين الاقتصاديين لاستكشاف الفرص التجارية والاستثمارية المتاحة، مع التركيز على شمول مختلف القطاعات الاقتصادية في تركيبته الجديدة.
وأضاف أن الوفد الجزائري المشارك، المكوَّن من ممثلين عن عدة وزارات، جاء بدافع إرادة حقيقية لتقديم مقترحات عملية لبناء شراكة متعددة الأبعاد تخدم مصالح البلدين.
مشاريع استراتيجية لتعزيز الربط الإقليمي
أشار رزيق إلى عدد من المشاريع الاستراتيجية التي اعتمدتها الجزائر لتعزيز الربط الاقتصادي الإقليمي، مثل الطريق العابر للصحراء، وأنبوب الغاز الرابط بين نيجيريا والجزائر المدعّم بكابل الألياف البصرية.
كما تضم المشاريع إنشاء مناطق حرة في الولايات الحدودية، وتطوير البنى التحتية عبر الموانئ الحديثة والمطارات الدولية وشبكات السكك الحديدية، إلى جانب النقل البري والبحري.
تقييم الشراكة وفتح آفاق جديدة
أكد الوزير أن المنتدى يمثل محطة هامة لتوطيد التعاون الاقتصادي بين البلدين ودفع المبادلات التجارية بما يحقق المنفعة المشتركة.
واعتبر أن انعقاد الدورة الثانية للجنة المشتركة العليا يوفر فرصة لتقييم مسار التعاون الثنائي وتحديد آفاق جديدة للشراكة بين الجزائر والنيجر.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين