يتواصل مسلسل استقالة أو إقالة مدربي الأندية الجزائرية في بطولة الرابطة المحترفة الأولى.

فبالرغم من مرور 4 جولات فقط، إلا أن 4 أندية من المحترف الأول شهدت تغييرا على رأس عارضتها الفنية.

وقرر المدرب عز الدين رحيم رمي المنشة، ومغادرة نجم مقرة بعد جولتين فقط من انطلاق الدوري.

وتحدث مقربون من المدرب أن رحيم غادر العارضة الفنية للفريق المنتمي لولاية المسيلة بسبب تدخل رئيسها في صلاحياته.

فيما نفى الرئيس عز الدين بن ناصر تدخله في شؤون العارضة الفنية، مؤكدا أن صانع أفراح “سوسطارة” سابقا غادر بسبب عدم تلقيه لمستحقاته.

حال فريق شبيبة القبائل لم يختلف كثيرا عن نجم مقرة، فلم تمر سوى 3 جولات لتقرر إدارة يزيد ياريشان سحب الثقة من المدرب البلجيكي جوزي ريغا.

ولم يتمكن التقني الأجنبي من تحقيق الفوز مع “الكناري”، ليغادر تيزي وزو بالتراضي ودون تعويضات بناء على ما اُتُفق عليه في العقد.

واستقدم الفريق الأكثر تتويجا بالبطولة، المدرب المحلي عبد القادر عمراني، الذي فضلته إدارة الفريق على عدة أسماء أجنبية.

بدوره، قرر فريق مولودية الجزائر فسخ العقد مع المدرب البوسني فاروق هادزيبيغيتش، بعد فشله في تحقيق الفوز أو تقديم أداء جيد في جولتين.

ولم يتعاقد “العميد” مع مدرب جديد، إذ تراجع المدرب التونسي منذر الكبير عن تولي زمام الفريق في آخر لحظة، واختار الرجاء البيضاوي المغربي.

ليأتي الدور اليوم الثلاثاء، على المدرب التونسي ل، ناصيف البياوي، الذي أعلن استقالته من تدريب نادي الجنوب لظروف خاصة خارجة عن نطاقه، حسب تعبيره.