تمكنت مصالح الدرك الوطني بولاية عنابة، من تفكيك شبكة إجرامية متخصصة في النصب والاحتيال باستخدام تقنيات الإعلام والاتصال.

وأفاد بيان لمصالح الدرك الوطني، أن العملية جاءت بناء على معلومات تفيد بوجود شبكة إجرامية توهم ضحاياها بأنها تتبع مؤسسة “بريد الجزائر”.

وعقب بدء التحقيقات واستغلال التحريات التقنية، تم تحديد هوية أفراد الشبكة وأماكن تواجدهم.

وأسفرت العملية عن توقيف 10 أشخاص مع حجز هواتف نقالة، بالإضافة إلى جهاز حاسوب محمول ووحدة مركزية لأجهزة الكمبيوتر، بالإضافة إلى مبلغ مالي يقدر بـ 52 ألف دينار جزائري.

كما تبين أن المبالغ المالية المتداولة بين أفراد الشبكة تجاوزت 1.6 مليار سنتيم.

وفي إطار الجهود المستمرة لمكافحة الجرائم السيبرانية، تمكنت مصالح البحث والتحري للدرك الوطني بعنابة من تحديد مكان شبكة الاحتيال التي استخدمت تكنولوجيا الإعلام والاتصال لاستهداف الضحايا.

وبعد استيفاء كافة الإجراءات القانونية، تم تمديد التحقيقات إلى إحدى ولايات الوطن، حيث تم توقيف باقي أفراد الشبكة وحجز كل ما له علاقة بالقضية.

وقد تم إعداد ملف قضائي ضد المتهمين الذين مثلوا أمام الجهات القضائية المختصة إقليميا، بتهم تتعلق بتكوين جماعة إجرامية منظمة بهدف النصب والاحتيال، وسلب الأموال باستخدام تكنولوجيا الإعلام والاتصال، بالإضافة إلى تهم التلاعب بأنظمة المعالجة الآلية للمعطيات، والغش في إدخال المعطيات، وانتحال هوية الغير.