بعد ستين عامًا من نهاية الثورة الجزائرية، ما يزال الموضوع حساسا ويجلب اهتمام عديد المؤرخين والباحثين في التاريخ الجزائري، حيث قام المعهد الوطني للسمعيات والمرئيات (INA) بإنتاج مشترك مع” ART” الفرنسية، بجمع 66 شاهدا على الثورة الجزائرية من كلا الطرفين تحت عنوان “في حالة حرب.. الجزائر”.
ونشرت ina.ART الشهادات على شكل سلسلة وثائقية وهي بمثابة مجموعة من الشهادات غير المسبوقة بالنسبة للكثيرين، كانت هذه هي المرة الأولى التي تروى فيها أحداث مماثلة والتي كانت تحت إشراف المخرج رافائيل ليفاندوفسكي والمؤرخة رافائيل برانش.
وكانت المؤرخة رافائيل برانس قالت في مقابلتها مع المصدر ذاته: “هذا الإنتاج يذكرنا بالأشخاص الذي فقدوا أرواحهم من أجل الحرية، وهو أيضا مشروع وثائقي بحث، يرتكز على شهادات حية من الجزائر وفرنسا، ومن أرواح لا تزال على قيد الحياة شاركت تجربتها بكل شفافية في الحرب آنذاك، وبكل صدر رحب”.
ومن جانبه أعرب رافائيل ليفاندوفسكي مخرج السلسلة، عن سعادته بالعمل مع طاقم شاب يهوى اكتشاف كل ما هو متعلق بالتاريخ.
وقال: “كانت لنا الفرصة في العمل مع فريق من المؤرخين الشباب الذين تعرفوا أكثر على القضية الجزائرية والحقبة الاستعمارية، نعم كانت لهم دراية مسبقة لبعض التفاصيل التاريخية، لكنها كانت تجربة مهمة بالنسبة لهم خاصة بعد إشرافهم على كل الحوارات التي أجريت”.
تجدر الإشارة إلى أنه سيتم بث ست حلقات مدتها 52 دقيقة خلال الجزء الأول من الأمسية يومي 1 و2 مارس على القناة الفرنسية الألمانية ومن ثم نشرها على المنصة التعليمية العامة Lumni بدءا من 10 مارس.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين