خرج الاجتماع 19 لدول أوبك وخارج أوبك “أوبك+”، الذي عقد اليوم الأحد عبر تقنية التحاضر المرئي عن بعد، بقرار لزيادة إنتاج البترول بـ 400 ألف برميل يوميا ابتداء من شهر أوت المقبل.
وأفاد وزير الطاقة والمناجم محمد عرقاب، أنّ قرار زيادة الإنتاج جاء نتيجة المؤشرات الجد إيجابية للسوق من حيث انتعاش الطلب وتعميم عمليات التلقيح عبر دول العالم.
وكشف عرقاب أن حصة الجزائر من زيادة الإنتاج المقررة لصالح 23 دولة، تقدر بـ14 ألف برميل يوميا.
وخرج الاجتماع، حسب الوزير، بتمديد اتفاق إعلان التعاون المتفق عليه في الاجتماع الوزاري لدول “أوبك+” في أفريل 2020 إلى غاية 31 ديسمبر 2022 بعدما كان مقررا تمديده إلى أفريل 2022.
واعتبر الخبير المعروف إيغور يوشكوف أن إجماع “أوبك+” على مستويات إنتاج النفط الجديدة، يمثل حلا وسطا على صعيد تهدئة السوق.
وأضاف يوشكوف الخبير في الجامعة المالية التابعة للحكومة الروسية والمحلل البارز: “تمت الموافقة على معدل ضئيل للزيادة في الإنتاج، وهو ما سيسمح بالحفاظ على أسعار النفط مرتفعة إلى حد ما، فيما دول المجموعة لا تزال تنوي إعادة حجم إنتاجها إلى مستوى ما قبل الوباء”.
وأشار إلى أنه إذا تطلب الموقف زيادة في الإنتاج، فيمكن تغيير معايير الصفقة.
وأوضح وزير النفط الإيراني بيجن زنكنة أن مجموعة “أوبك +” لا تستطيع أن تتجاهل موضوع عودة إيران إلى أسواق النفط العالمية بعد رفع الحظر عن البلاد.
وفي تصريح للصحفيين، عقب اجتماع “أوبك +” اليوم الأحد، أشار زنكنة إلى تعليق الدورة 18 لهذا الاجتماع إثر معارضة الإمارات، وقال: “إننا اليوم اتفقنا على زيادة إنتاج الخام إلى 400 ألف برميل شهريا”.
وأضاف الوزير أنه “لا علاقة للنقاش مع الإمارات، بعودة النفط الإيراني إلى الأسواق العالمية”.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين