أدلى سليم حروي بطل رياضة المبارزة الجزائرية، بتصريحات مُثيرة لوسائل إعلام محلية، لدى عودته من العاصمة اليابانية طوكيو، بعدما أنهى مشاركته في “أولمبياد” 2020.
ووجه المبارز الجزائري سليم حروي، رسالة “مؤثرة” للشعب الجزائري، كما اغتنم الفرصة لكشف حقائق ساهمت في غياب الوفد الجزائري، عن منصات التتويج إلى حد الآن، ضمن تظاهرة الألعاب الأولمبية 2020 باليابان.
ودعا حروي الجزائريين لتفهم الأوضاع “المزرية”، التي يعيشها الرياضي الجزائري، عكس العديد من الرياضيين في دول عدة من العالم، الذين يُشاركون في الأولمبياد بجاهزية تامة.
وكشف المتحدث ذاته، أن الرياضي الجزائري لا يملك الإمكانات اللازمة للتحضير الجيد والكافي، لخوض منافسات الألعاب الأولمبية، والمنافسة على أحد الميداليات.
وقال سليم حروي في السياق، موجها كلامه للمنتقدين ومتسائلا: “أين هي الإمكانات..؟ أنا شخصيا لم أشاهد أي إمكانات، هناك من قال أننا استفدنا من المليارات وسفريات عدة، ووُفّرت لنا حياة رائعة.. خافوا الله يا ناس”.
وأشار الرياضي الجزائري ذاته، إلى وجود أشخاص في الجزائر ينامون إلى غاية منتصف النهار، ويقومون بمهاجمة الرياضيين المشاركين في تظاهرة “أم الألعاب”، بانتقادات شديدة على فيسبوك.
وأضاف المبارز الجزائري كاشفا أنه شخصيا يعاني كثيرا في حياته الرياضية واليومية، بما أنه يقيم في فرنسا للدراسة منذ 04 سنوات، ما يُعقد من أمر التوفيق بين الدراسة والعمل والرياضة، على حد قوله.
وأردف حروي قائلا إنه يضطر للعمل لساعات كثيرة بعد نهاية يومه الدراسي، معتبرا أن الأمر يُصعّب عليه التحضير الجيد والكافي، لدخول منافسات الألعاب الأولمبية أو أية منافسة أخرى.
وأكد سليم حروي في تصريحاته، أن الوضعية التي يعيشها في فرنسا، حتّمت عليه المبيت في الشارع لمدة أسبوع، لأنه لا يملك بيتا يُقيم فيه، ولا يحوز مالا لإيجار منزل للعيش.
ووجّه حوري انتقادا مباشرا وشديد اللهجة لمسؤولي الرياضة في الجزائر، بقوله إن أوضاعه الصعبة دفعته للاتصال مرات عدة بالكثير من المسؤولين، الذين كانوا يردون عليه بعبارة: “الله غالب”.
وجاء انتفاض صاحب الـ22 عاما سليم حروي، ردا على موجة الانتقادات الشديدة اللهجة، التي طالت الوفد الجزائري المُشارك في الألعاب الأولمبية بطوكيو، المخفق رياضيوه إلى حد الآن، في الفوز بأية ميدالية.
وفي السياق، يرى مُختصون أن المشاركة الجزائرية، في الألعاب الأولمبية طوكيو 2020 باليابان، تتجه لتكون الأسوأ في تاريخ مشاركات الجزائر في “الأولمبياد”.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين