لا تزال منصات التواصل الاجتماعي في صدمة كبيرة بسبب الحادثة التي جرت أمس، بين والد الشاب المغدور جمال ووالي عين الدفلى.
وانتشر فيديو يظهر استقبال نور الدين بن سماعين لمستشار رئيس الجمهورية ووالي عين الدفلى في بيته، لتقديم التعازي للعائلة باسم الرئيس، لكن حركة الوالي تجاه والد جمال أثارت جدلا واسعا على مواقع التواصل.
أثناء حديث مستشار الجمهورية عبد الحفيظ علاهم لوسائل الإعلام، وتقديمه تعازي الرئيس تبون لذوي الضحية، مدّ والي عين الدفلى يده محاولا إبعاد يد والد الضحية، وهي الحركة التي قوبلت بكثير من التعاطف الممتزج بالاستياء من الجزائريين، واعتبروها إهانة لوالد جمال.
موجة الاستياء والسخط على حركة الوالي لم تتوقف بطلب الاعتذار، بل وصلت إلى مطالب تدخل الرئيس لإنهاء مهام الوالي.
فقال العربي ترغيني: “تصرف والي عين الدفلى يكرس ظاهرة الاحتقار”.
ما فعله #والي_عين_الدفلى لوالد #جمال_بن_اسماعيل يكرس ظاهرة احتقار مسؤولي الدولة القوة الاقليمية لنا؟
وللمحافضة على تقاليهم في احتقارنا لا يوفوتون اي فرصة ولا مناسبة ليظهروا ذلك ولايهم امرنا سواء كنا فرحين مسرروين او حزنين مكلومين
ليعيد السؤال طرح نفسه دائما لماذا يحتقروننا؟ pic.twitter.com/qv7PncNsGD— العربي ترغيني (@larbi_terghini) August 17, 2021
بينما وصف عبد الحي عبد السميع التصرف بـ “المقزز والاستعلائي”.
ويعتقد نور الدين علواش أن الرئيس تبون لا يقبل هذا السلوك باسمه.
ومن جهة أخرى، دعا علي بن ختو إلى التحقق من تفاصيل الحادثة قبل إطلاق الأحكام.
وفي السياق ذاته قال الصحفي خليل قال ردة فعل الوالي كانت مرتبطة بتصوير مستشار الرئيس

والد الشاب جمال يكشف الحقيقة
بعد الانتشار الواسع لفيديو الحادثة، وتصدر عبارة “والي عين الدفلى”، الترند الجزائري، خرج والد جمال ليضع حدا لتفسيرات حركة الوالي.
وقال نور الدين سماعين في فيديو نشر على فيسبوك “دعونا من هذه الحكايات التي لا معنى ولا قيمة لها”.
وأوضح والد جمال أن الوالي لم يهنه من خلال تلك الحركة التي أثارت كثيرا من الجدل. بل تكلم معه بأسلوب لبق وبكل احترام.
وأشار إلى أن والي عين الدفلى زاره في بيته قبل زيارة مستشار الرئيس، في إطار غير رسمي، وأكد له أن أبواب الولاية مفتوحة له في كل الأوقات.
ودعا نور الدين بن سماعين إلى تجنب الحديث عن الحادثة وتأويلها وفق الأهواء.


