في إطار مساعيها لتوسيع شراكاتها الدولية في قطاع الطاقة، شرعت الجزائر في فتح آفاق جديدة للتعاون مع بلجيكا، خاصة في مجالات المحروقات وصناعة النفط والغاز، بما يعزز موقعها كفاعل رئيسي في السوق الطاقوية الإقليمية والدولية.

وخلال لقاء جمع وزير الدولة وزير المحروقات، محمد عرقاب، بالمبعوث الخاص لأمن الطاقة والمواد الخام الحرجة بوزارة الخارجية البلجيكية غيرت مويل، تم بحث سبل تطوير التعاون الثنائي بين البلدين، مع التركيز على فرص الاستثمار والشراكة بين مجمع سوناطراك والمؤسسات البلجيكية عبر مختلف مراحل سلسلة القيمة.

ووفق ما أفادت به وزارة المحروقات، فإن المحادثات شملت مجالات حيوية على غرار التكرير والبتروكيمياء، إضافة إلى تجارة النفط والغاز الطبيعي وغاز البترول المميع والمنتجات البترولية، فضلاً عن آليات دعم الاستثمار وتبادل الخبرات وتوظيف أحدث التكنولوجيات في الصناعة النفطية.

كما تم التطرق إلى سبل تطوير صناعة المعدات النفطية وتعزيز المحتوى المحلي، بما يسمح برفع القيمة المضافة وتثمين الموارد الطبيعية بشكل أفضل.

وأكد وزير المحروقات، خلال اللقاء، أن الجزائر تراهن على شراكات متوازنة تقوم على مبدأ الربح المشترك ونقل المعرفة وتطوير القدرات الوطنية في قطاع الطاقة.

من جانبه، عبّر المسؤول البلجيكي عن اهتمام بلاده بتعزيز التعاون مع الجزائر، مشيداً بالإمكانات الكبيرة التي تزخر بها، ومؤكداً استعداد الشركات البلجيكية لتوسيع حضورها واستثماراتها في قطاع المحروقات والمجالات ذات الصلة.