أكد وزير الخارجية رمطان لعمامرة، أن هناك مجالا للدول العربية الحريصة على دعم القضية الفلسطينية ستؤدي بالاتحاد، إلى الانطلاقة الجديدة في موضوع انضمام الاحتلال الإسرائيلي كعضو مراقب في الاتحاد الافريقي.
ويضيف لعمامرة أنه من باب المبادئ الراسخة للاتحاد والحفاظ على وحدته، حتى إذا كان لذلك ثمنا هامشيا يقبل دفعه من طرف الجميع، الأمل كبير في استيقاظ العقول والضمائر وأن تتخذ القرارات السياسية التي تحفظ لأفريقيا هيبتها وللاتحاد الإفريقي وحدته.
وأوضح وزير الخارجية الجزائري، أن لغة الأرقام تثبت أن مجموعة كبيرة من الدول الإفريقية، تساند الرأي الجزائري وهو دور الذي تتقاسمه الجزائر مع العديد من الدول التي رأت في القرار الإداري للاتحاد قرارا غير حكيم.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين