تعهّد المرشح المحتمل للرئاسيات الفرنسية المقبلة، إريك زمور، بمنع المسلمين الموجودين في فرنسا من تسمية أبنائهم باسم “محمد”.
وأكد زمور بصريح العبارة، خلال استضافته في البرنامج الفرنسي On est en directe، أنه سيطبق قانون 1803 الذي ينصّ على أنه “لا يحق لفرنسي أن يطلق على ابنه اسم محمد”.
في السياق، قال المرشح المحتمل المعروف بعدائيته للإسلام، إنه “يمكن أن يُطلب من المسلمين حصر دينهم في الإيمان والممارسة وليس تطبيق رمزهم القانوني والسياسي، وهو ما يفعلونه عادةً في جميع الأماكن التي يشكلون فيها الأغلبية، إنها تماما مثل الثورة الفرنسية وفعل نابليون مع اليهود”.
في هذا الصدد، أوضح المتحدث ذاته، أنه في الوقت الحالي ليس مرشحا، قائلا، “عندما أريد أن أكون مرشحًا، سأقول إنني مرشح، وعندما أقرر، سأقول ذلك، في الوقت الحالي، أفكر”.
وأكد المرشح المحتمل، أن هناك كثير من الأشخاص يدفعونه منذ أشهر وسنوات للترشح، اعتقادا منهم أنه يمتلك أفكارا جيدة لفرنسا، حسب قوله.
للإشارة، فإن زمور إعلامي وكاتب فرنسي، وهو أحد أبرز الأصوات اليمينية المتطرفة الحالية في فرنسا وأوروبا، والعدو الأول للعرب والمسلمين.
من جهة أخرى، يذكر أن اليميني المتطرف يعد من أكثر الشخصيات، التي تدافع عن استعمار بلادها للجزائر، وترفض الإقرار بجرائمها.
وبالرجوع إلى أحد تصريحات زمور، فقد قال سابقا، “إن الاحتلال الفرنسي للجزائر كان نعمة من السماء على الجزائريين قبل أي شيء، وذلك عَقِبَ أن جنّدت فرنسا كل ترسانتها الثقافية والتنويرية والحضارية والعسكرية لإخراجهم من حياة الفقر والتخلُّف والمرض، قبل أن تُقرِّر الانسحاب سنة 1962 بسبب مقاومة الشعب الجزائري”.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين