بعد استدعاء باريس لسفيريها لدى واشنطن وكانبيرا، على خلفية “أزمة الغواصات” التي أصبحت تهدد العلاقات الدبلوماسية بين الولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا، خرج وزير الخارجية الفرنسي عن صمته منددا بما قام به “حلفاء فرنسا”.
وأوضح الوزير الفرنسي، في تصريح نقله موفع “تي آر تي” أن أزمة الغواصات برزت عقب إلغاء كانبيرا عقدا ضخما مع باريس وألغت استلام الغواصات منها.
وأكد وزير خارجية فرنسا، أن استدعاء السفراء ينذر بأن الأمور بين البلدين ليست على ما يرام، مشيرا إلى أن هذا الإجراء جاء نتيجة “للكذب والازدواجية وتقويض الثقة” واصفا ما حدث بالأمر الخطير.
واستدعت الخارجية الفرنسية سفيريها لدى الولايات المتحدة الأمريكية وأستراليا، للاستفسار حول ما حدث، ولإبداء استيائها من بلدانها الحليفة، حسبما أفاد به المسؤول ذاته.
وعلى صعيد مغاير، قال لودريان، إن أزمة الغواصات ستؤثر على المفهوم الاستراتيجي الجديد لحلف شمال الأطلسي.
وأضاف المتحدث ذاته، أن “الانسحاب المتسرع للقوات الأمريكية من أفغانستان بدون تشاور مع الحلفاء ومع أزمة الغواصات، على الدول الأوروبية أن تتوحد وتدافع على مصالحها لكي تبقى حاضرة في التاريخ، مشددا على ضرورة اعتماد بوصلة إستراتيجية تحت مسؤولية فرنسا.
وأعرب البيت الأبيض، أمس الجمعة، عن أسفه لاستدعاء باريس سفيرها في الولايات المتحدة، لكنه قال إنّ واشنطن ستعمل على حل هذا الخلاف الدبلوماسي.
فيما أبدى رئيس الوزراء الأسترالي سكوت موريسون، رفضه للانتقادات الفرنسية بشأن عدم تلقيها تحذيرات بخصوص إلغاء الصفقة.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين