يحل وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج رمطان لعمامرة بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا، للمشاركة في مراسم تنصيب الحكومة الإثيوبية الجديدة غدا الإثنين.

وأوضح بيان لوزارة الخارجية أنه من المنتظر أن يعقد رمطان لعمامرة لقاءات ثنائية مع عدد من المسؤولين الإثيوبيين ونظرائه من الوفود المشاركة وكذا مسؤولين سامين في مفوضية الاتحاد الإفريقي، على هامش هذا الموعد.

وتأتي مشاركة الجزائر في هذه الفعالية بناءً على دعوة رسمية للرئيس عبد المجيد تبون من السلطات العليا الإثيوبية، تكريسا للعلاقات الثنائية الوطيدة التي تربط البلدين وتجسيدا للرغبة المشتركة التي تحدو قيادتي البلدين التأسيس شراكة استراتيجية شاملة تستجيب لتطلعات الجانبين، وفقا للبيان ذاته.

وأفاد بيان لوزارة الخارجية بالقول إنه: “ممثلا لرئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون، يحل وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج، السيد رمطان لعمامرة، بأديس أبابا، أين سيشارك غدا في مراسم تنصيب الحكومة الإثيوبية الجديدة المنبثقة عن الانتخابات التشريعية التي أجريت شهر جويلية المنصرم، والتي أفرزت فوز حزب الوزير الأول أحمد أبي، لعهدة ثانية، بالأغلبية”.

وقد تناول اللقاءات الثنائية التي يجريها وزير الخارجية رمطان لعمامرة أزمة سد النهضة التي تشهدها إثيوبيا مع نظيرتها السودان ومصر.

للإشارة، فقد زار وزير الخارجية رمطان لعمامرة نهاية جويلية كلا من أديس أبابا والخرطوم والقاهرة في محاولة لتقريب وجهات نظر الدول الثلاث المعنية بأزمة سد النهضة ودفعها لاستئناف المفاوضات في أسرع وقت ممكن تحت رعاية الاتحاد الأفريقي لحسم هذا الملف، مع تأكيد البُعد الإفريقي في التعاطي مع هذه الأزمة، بعيداً عن هيمنة القوى الإقليمية والدولية وتأثيرها، ما يؤدي إلى تعزيز أهداف ومصالح الاتحاد الإفريقي والانسجام بين أعضائه.