كشف المدير العام لمجمع صناعة الإسمنت “جيكا”، رابح قسوم، أن عائدات المجمع من التصدير خلال السنة الجارية فاقت الـ60 مليون دولار.

وأعلن قسوم، ، أن المجمع بالإضافة للأسواق الإفريقية وأمريكا اللاتينية، يخطط لولوج الأسواق الأوروبية من خلال اختيار أكبر مصنعين لجيكا.

وأضاف المسؤول ذاته، أن العمل جار للحصول على شهادة المطابقة لاحترام المعايير البيئية، وبهذا سيصبح المجمع الأول في إفريقيا والشرق الأوسط الذي يحصل على هذه الشهادة وفي غضون 4 أو 5 سنوات سيتم التصدير إلى دول أوروبية بحكم الموقع الجغرافي الاستراتيجي للجزائر.

ويرى المتحدث أن صناعة الإسمنت إحدى المحركات الأساسية للقطاع الصناعي بالجزائر  ويترجم بذلك المفهوم الخالص لصناعة الموارد بكفاءات جزائرية.

وأشار رابح قسوم إلى أن استراتيجية التصدير والخطوات العملاقة التي حققها المجمع تندرج في إطار التزام المجمع وانخراطه في برنامج رئيس الجمهورية الذي سمح بتحقيق حجم صادرات خارج المحروقات يقدر بـ2. 3  مليار دولار.

وحسب الرجل الأول في المجمع تحصل “جيكا” في 2019 على شهادة مطابقة من المعهد الأمريكي البترولي لإنتاج الإسمنت البترولي، مما سمح بتوقف استيراد هذه المادة نهائيا.

ودعا المدير العام إلى إيجاد حلول عملية وسريعة لتحسين السلسلة اللوجستيكية كالنقل والتخزين، لأنها العائق الرئيس لعملية التصدير، حسبه.

وأصبح المجمع، وفق قسوم، يسيطر على أكثر من 50 بالمائة من السوق الوطنية، وبالتالي استطاع أن يحافظ على مكانته كرائد في إنتاج الإسمنت بالرغم من المنافسة التي يواجهها من طرف المتعاملين الآخرين.

وقال قسوم إن المجمع ينتج عدة أنواع من الإسمنت على غرار “جيكا بنيان” الذي يستخدم لأشغال البناء الصغيرة، و”جيكا بيطون” لأشغال الخرسانة الجاهزة.

بالإضافة إلى “جيكا إنجازات” الموجه للهياكل القاعدية والبنى التحتية و”جيكا مضاد مقاوم للكبريت” الموجه للبناء في المناطق عالية الملوحة والرطوبة كالموانئ والمناطق الصحراوية.