صنعت أجواء المنطقة المُختلطة للاعبي المنتخب الوطني الجزائري، عشية الثلاثاء، الحدث عبر منصات التواصل الاجتماعي في الجزائر، بسبب طرح سؤال على مدافع “الخضر” يوسف عطال، مُتعلّق بالرقية الشرعية.

وبعد أن كان يوسف عطال يُدلي بتصريحاته لوسائل الإعلام، بمحاذاة ملعب التدريبات في المركز التقني سيدي موسى لتحضير المنتخبات الوطنية، تلقى سؤالا من أحد الصحافيين حول الرقية الشرعية، لينسحب إثره اللاعب مباشرة.

وسأل الصحافي عن ما إذا كان لاعب كتيبة “محاربي الصحراء” عطال، يفكر في الرقية الشرعية، بعد كثرة الإصابات مع ناديه الفرنسي نيس، والتي أبعدته طويلا عن ميادين كرة القدم، وحرمته من اللعب لمباريات عدة مع المنتخب الوطني الجزائري.

وأثار سؤال الصحافي الجزائري، الذي أدى إلى انسحاب عطال من تصريحات المنطقة المختلطة، جدلا افتراضيا كبيرا في الجزائر، بين من يرى السؤال لا يرقى إلى المستوى، وبين من اعتبره عاديا.

واستهجنت فئة من الناشطين على منصات التواصل الاجتماعي، سؤال الصحافي للمدافع عطال حول الرقية الشرعية، قائلين إنه يعكس الواقع الحقيقي لمستوى بعض الإعلاميين في الجزائر، معتبرين أن مثل تلك الأسئلة هي التي تثير غضب الناخب الوطني جمال بلماضي في كل مرة.

وقالت فئة أخرى، إن السؤال كان عاديا، مُصنفين إياه في خانة العقيدة الدينية الإسلامية للجزائريين، مذكرين بالراقي أبو مُسلم بلحمر، الذي كان يرافق أشبال الناخب الوطني رابح سعدان، في منتخب ما يطلق عليه “أبطال ملحمة أم درمان”.

وجاءت الحادثة قبل يومين من عقد الناخب الوطني جمال بلماضي لندوته الصحفية، صبيحة يوم غد الخميس، بقاعة المحاضرات عمر كزال بالمركز التقني سيدي موسى.

وسينشط مدرب “الخضر” بلماضي ندوته الصحفية، للحديث عن مواجهتي المنتخب الوطني الجزائري ومنافسه منتخب النيجر، يومي 08 و12 أكتوبر الحالي، ضمن تصفيات منافسة كأس العالم 2022 بقطر.