أنهى الناخب الوطني الجزائري جمال بلماضي أخيرا، صبيحة اليوم الخميس، في ندوته الصحفية، الجدل الذي كان قائما حول حقيقة استبعاده لمهاجمه أندي دولور، منذ إعلانه قائمة المنتخب الوطني الجزائري، لتربص شهر أكتوبر الحالي.
وبعد أن أكد جمال بلماضي، أن اللاعب أندي دولور “انقلب” على كتيبة “محاربي الصحراء”، وفضّل مُستقبله مع ناديه الفرنسي، على المنتخب الوطني الجزائري، تعرض لهجوم “عنيف” على حساباته الشخصية في منصات التواصل الاجتماعي.
ولم يسلم أي حساب شخصي للمهاجم دولور، سواء في منصة فيسبوك أو تويتر أو أنستغرام، من الهجوم اللاذع بسهام النقد الحادة، بسبب “الصدمة القوية” التي وجّهها لمدربه بلماضي، ولكل جماهير منتخب الجزائري الوطني لكرة القدم.
وراحت فئة من الناشطين تُطالب اللاعب ذاته، بنزع العلم الجزائري من حساباته الشخصية، لأنه لم يكن في مستوى “تشريف” جنسيته الرياضية الجزائرية، على حد تعليقاتهم.
ووصف ناشطون آخرون أندي دولور بـ”الخائن”، الذي لم يعد مرغوبا فيه نهائيا في المنتخب الوطني الجزائري، بعد أن كان أحد المعشوقين لدى الجماهير الجزائرية، منذ التحاقه بمحرز ورفاقه، أياما قليلة قبل انطلاق منافسة كأس أمم إفريقيا 2019.
واعتبر كثيرون أن موقف دولور “الصادم”، جعلهم يُدركون جيّدا أن حب ألوان كتيبة “الخضر”، لا يكفي أن يُعبر عليه بمجرد كلمات أو منشورات افتراضية، أو التغزّل بصور لقميص المنتخب لفترة محدودة.
وأكدت الفئة ذاتها، أن الأمر أعمق من ذلك بكثير، إذ أن اللعب للمنتخب الوطني الجزائري يتطلب تضحيات كبيرة، ومن أعماق القلب حبّا لألوان منتخب الجزائر، مُذكرين دولور بما فعله سليماني والبقية، شهر مارس الماضي، بـ”تمردهم” على إدارات أنديتهم من أجل الالتحاق بالتربص وقتها.
وقال كثيرون بنهاية مغامرة المهاجم دولور مع المنتخب الوطني الجزائري، خاصة في ظل بقاء التقني جمال بلماضي على رأس العارضة الفنية لكتيبة “أفناك الصحراء”، ما لم يعتذر عن ذلك حسب تعليقاتهم.
ويبدو أن قصة أندي دولور “الصادمة” لن تتوقف عند هذا الحد، وسيكون لها هزّات ارتدادية أخرى، خاصة لدى وسائل الإعلام الفرنسية، التي ستجد في تصريحات الناخب الوطني مادة دسمة.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين