قالت الناطقة باسم الحكومة البريطانية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، روزي دياز، إن العلاقات الثنائية بين الجزائر وبريطانيا وثيقة وإستراتيجية.

وأكدت روزي دياز، في حديثها لإذاعة الجزائر الدولية، أن بريطانيا تعتبر الجزائر شريكا استراتيجيا واستثماريا هاما لها.

وفي حديثها عن قضية الصحراء الغربية، لفتت المتحدثة ذاتها، إلى أن حكومة بلادها تواصل دعم الجهود التي تقودها الأمم المتحدة للتوصل إلى حل سياسي عادل ومنصف للشعب الصحراوي، وتحقيق مبدأ تقرير المصير.

وأكدت بريطانيا في وقت سابق، دعمها الكامل للجهود التي تقودها الأمم المتحدة لتحقيق حل سياسي دائم للنزاع بالصحراء الغربية يضمن حق تقرير مصير الشعب الصحراوي.

أما عن الأزمة في ليبيا، أوضحت المسؤولة البريطانية ذاتها، أن المملكة المتحدة البريطانية، تدعم بقوة عمليات السلام في الدولة الليبية، وتعمل دائما على تنسيق الجهود مع الأمم المتحدة لإيجاد تسوية سياسية مستدامة.

وتمتلك الجزائر مكانة مهمة في الساحة الدبلوماسية العالمية، خاصة فيما يتعلق بحل الأزمات الدولية والملفات العالقة، حيث قال مساعد كاتب الدولة الأمريكي المكلف بالشرق الأوسط جوي هود، إن الولايات المتحدة الأمريكية تعول على الجزائر من خلال “رئيس دبلوماسيتها رمطان لعمامرة ” لحل الأزمات مؤكدا أن صوت الجزائر مسموع. في المنطقة وخارجها مشيدا بحنكة الجزائر الدبلوماسية.

من جهتها، أشادت ألمانيا، بالدور “المهم” الذي تؤديه الجزائر في استقرار الأوضاع بشمال إفريقيا، مبرزة سعادتها بالتعاون الوثيق الذي يجمع البلدين.