اعتبرت الجزائر وجنوب أفريقيا، أن انضمام الكيان الصهيوني إلى الاتحاد الأفريقي كعضو مراقب، أمر خطير.

وأكد البلدان في بيان مشترك، التزامهما المشترك بضمان وحدة الاتحاد الأفريقي، عملا بالمبادئ والأهداف المنصوص عليها في القانون التأسيسي لأكبر منظمة أفريقية.

وشدّد الطرفان على ضرورة تجنّب أي عامل من شأنه تعريض الاتحاد القاري للخطر.

في سياق مغاير، أعرب البلدان عن قلقهما إزاء تدهور المشهد العام للسلم والأمن في القارة السمراء، مشيرين إلى ضرورة التمسك بمبدأ الحلول الأفريقية لحل النزاعات في القارة السمراء.

في هذا الصدد، وجّه البيان دعوة للمبعوث الشخصي الجديد للأمين العام للأمم المتحدة في الصحراء الغربية، من أجل تفعيل دور الاتحاد الأفريقي في ملف الصحراء الغربية، والعمل على تنفيذ خطة التسوية التي أقرّها مجلس الأمن، ودعوة المملكة المغربية وجبهة “البوليساريو”، لبدأ مفاوضات مباشرة دون شروط مسبقة.

وبخصوص الملف الليبي أكدت الجزائر وجنوب أفريقيا رفضهما القاطع للتدخلات الأجنبية في الشؤون الداخلية الليبية.

يذكر أن الجزائر وجنوب أفريقيا، قادتا حملة من أجل منع قبول انضمام “إسرائيل” للاتحاد الأفريقي كعضو مراقب.

وقدمت دول عدة على رأسها الجزائر وجنوب أفريقيا طلبات متكررة من أجل تعديل جدول أعمال الدورة الأخيرة للمنظمة الأفريقية، وتقديم مناقشة البند المتعلق بمنح “إسرائيل” صفة العضو المراقب في المنظمة الأفريقية، حسبما أفادت به وكالة الأنباء الصحراوية.

وتقدمت 7 دول عربية في الاتحاد الأفريقي على رأسها الجزائر باعتراض رسمي على القرار.