أكد الأمين العام لرابطة علماء ودعاة وأئمة الساحل، لخميسي بزاز، اليوم السبت، أن الرابطة تعمل على تعزيز دليلها العلمي والعملي للوقاية من الغلو والتطرف بدول الساحل من أجل مواجهة حالة الفوضى التي تخدم أجندات أطراف أجنبية معروفة تعمل على زعزعة أمن واستقرار المنطقة.

وأضاف بزاز، ل، أن الدليل العلمي الذي أنجزته وأصدرته الرابطة و الذي يعد الأول من نوعه، جاء لمواجهة حالة الفوضى التي تعمل العديد من الجهات بمن فيها أطراف أجنبية معروفة، على تكريسها بدول الساحل وبالتالي زعزعة أمن واستقرار المنطقة ككل.

وقال المتحدث إن الدليل الذي تطلب جهدا معتبرا من أعضاء الرابطة من علماء وأئمة إلى جانب أعضاء اللجنة العلمية التي أعدته وأخرجته في نسخته الأخيرة، تضمن العديد من المحاور الهامة والأساسية والتي يعول عليها في مواجهة الفكر المتطرف.

وأشار إلى أن علماء الرابطة عملوا على تقديم علاج لتلك الأسباب من خلال بيان الحكم الشرعي الصحيح في عدد من القضايا، وبيان وجهة النظر الدينية السليمة في كثير من القضايا الأخرى التي تعمل بعض الجهات على أن تعطيها أبعادا غير شرعية تارة، وأن تلبسها لباس الحكم الشرعي تارة أخرى.

وقال بزاز: “لم يعد يخفى على كثير من المتابعين للوضع في منطقة الساحل بأن اليد الأجنبية، التي لا تريد الخير للإقليم، تعبث اليوم بأبنائه وتزج بهم في متاهات يقفون من خلالها الموقف الخاطئ، بالدفاع عن قضايا وهمية و خاطئة أيضا باسم الدين الذي يبقى بريئا من كل تلك الممارسات”.

وتابع: “يبقى الهدف الذي تطمح اليه تلك الأجندات الأجنبية، معروفا وواضحا وهو خلق و استمرارية حالة الفوضى التي تخدم أطرافا يهمها أن لا تكون المنطقة مستقرة وآمنة، فالاستقرار يعني التنمية وبناء الإنسان والمجتمع، فيما ستبرر حالة الفوضى استمرار الوجود الأجنبي بدول الساحل”.