اتفقت الجزائر والهند، الثلاثاء، على توسيع مجالات التعاون الدفاعي بينهما، وذلك خلال الاجتماع الافتتاحي للجنة المشتركة الذي احتضنته العاصمة الهندية نيودلهي، في خطوة تعكس تنامي الشراكة العسكرية بين البلدين.
وبحث الجانبان، خلال اللقاء، مجالات ذات اهتمام مشترك شملت التدريب العسكري والمناورات والتعاون الطبي العسكري، إلى جانب تطوير الصناعات الدفاعية، مع التأكيد على تعزيز الأنشطة المشتركة في هذه القطاعات.
ووقّع الطرفان على “قواعد الإجراءات” الخاصة بمتابعة تنفيذ التعاون الدفاعي بين البلدين، والتي ستشكل إطارًا مرجعيًا لتنظيم اجتماعات اللجنة المشتركة مستقبلًا وتنسيق برامج التعاون.
وترأس الاجتماع من الجانب الهندي المسؤول عن التعاون الدولي أميتاب براساد، ومن الجانب الجزائري رئيس أركان القوات البحرية نور الدين قايد، بحضور وفود عسكرية وتقنية رفيعة المستوى من الجانبين.

وشهدت العلاقات الدفاعية بين الهند والجزائر تطورًا ملحوظًا منذ توقيع مذكرة تفاهم في عام 2024، حيث تميزت بتبادل الزيارات رفيعة المستوى وتكثيف التنسيق في مجالات متعددة.
وقبيل انعقاد الاجتماع، وضع المسؤول العسكري الجزائري إكليلا من الزهور بالنصب التذكاري للحرب في نيودلهي، تكريمًا لضحايا القوات المسلحة، في لفتة رمزية تعكس عمق العلاقات الثنائية.
ومن المنتظر أن يجري الوفد الجزائري لقاءات مع شركات الصناعات الدفاعية الهندية، في إطار استكشاف فرص جديدة للشراكة وتعزيز التعاون التقني والعسكري بين البلدين.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين