يُواصل الصحافي فريد معطاوي خرجاته الإعلامية المثيرة في كل مرة، خاصة بحديثه عن الناخب الوطني الجزائري جمال بلماضي، والتي يفشل كثيرون في فهمها من خلال القراءة الأولية لعناوين مقالاته، أو الاستماع إلى نصف تصريحاته فقط دون إكمالها.
وجدد فريد معطاوي الإثارة مرة أخرى، لدى نزوله ضيفا على برنامج “أحكي بالون” في قناة البلاد، بحديثه عن المدرب جمال بلماضي الذي أثّر على نفسية الأنصار الجزائريين، منذ بداية تحقيقه لسلسلة النتائج الإيجابية مع المنتخب الوطني الجزائري.
وفي تصريح قد يبدو غريبا ومثيرا للوهلة الأولى دون سماعه إلى الأخير، وفهم معانيه والرسالة التي يحملها مضمونه، طالب الصحافي الجزائري معطاوي بضرورة معاقبة مدرب “محاربي الصحراء” جمال بلماضي.
وأكد المتحدث أن وجوب معاقبة بلماضي يعود لكونه أخلط الكثير من المعاني لدى الأنصار الجزائريين، الذين صاروا يعتبرون تعادل المنتخب الجزائري بمثابة هزيمة، في إشارة منه إلى أن الأنصار باتوا لا يرضون إلا بفوز “الخضر” في جميع مبارياتهم.
وجاءت تصريحات معطاوي المثيرة وغير المفهومة لدى الكثير من الأنصار”، بعد تعادل المنتخب الوطني الجزائري الرديف مع منافسه منتخب مصر في الجولة الأخيرة من دور المجموعات، لمنافسة كأس العرب “فيفا” قطر 2021 بنتيجة هدف لمثله.
وذكّر صحافي جريدة الخبر الأنصار أن التعادل مع المنتخب المصري الأول الذي كان منقوصا من نجمه محمد صلاح ولاعبين آخرين أو ثلاثة، وبقيادة مدربه الأول كارلوس كيروش، جاء مع المنتخب الجزائري الرديف الذي ضم 3 لاعبين فقط من المنتخب الجزائري الأول الذي يشرف عليه الناخب الوطني جمال بلماضي.
وفي السياق، كان مبولحي وبلايلي وبونجاح هم اللاعبين الثلاثة الذين يمثلون المنتخب الأول، وخاضوا مباراة مصر بشكل أساسي، قبل خروج بغداد بونجاح مصابا نهاية الشوط الأول، بسبب اصطدامه العنيف مع الحارس المصري محمد الشناوي.
وأراد الصحافي الجزائري فريد معطاوي، من خلاله تصريحاته، الرد على كل الانتقادات الشرسة التي طالت أشبال المدرب مجيد بوقرة، بسبب خسارة صدارة المجموعة بفارق البطاقات الصفراء، وليس بالانهزام في المباراة أمام “الفراعنة”.
وكان فريد معطاوي قد تعرض مؤخرا لحملة نقد شرسة من خلال تعليقات ناشطين كثر، قرؤوا له عنوانا في مقال رأي على الموقع الإلكتروني لجريدة الخبر.
وكتب الصحافي عنوان مقاله بعبارة “ارحل بلماضي”، ما عرضه لحملة انتقادات واسعة في التعليقات، رغم أن المحتوى كان مخالفا للعبارات التي صيغ بها العنوان، ما يؤكد اكتفاء كثيرين بقراءة عناوين المقالات دون قراءة محتواها.


