قطع الناخب الوطني السابق عز الدين آيت جودي الشك باليقين في قضية تجاهل الجزائر للاعب المنتخب القطري، الجزائري الأصل بوعلام خوخي.

وتحدث المدرب السابق للمنتخب الوطني الأولمبي عن موضوع خوخي الذي أثار الجدل مؤخرا، مع اقتراب موعد نصف نهائي مونديال العرب بين قطر والجزائر.

وكشف آيت جودي، لدى نزوله ضيفا على برنامج رياضي يبث عبر قناة الإلكترونية، أن الاتحاد الجزائري وجه دعوة رسمية لخوخي من أجل الالتحاق بالمنتخب الأولمبي أواخر 2009.

وأضاف المتحدث أن لاعب السد القطري رفض رسميا دعوة الجزائر للمشاركة مع الأولمبيين.

وقال المدرب السابق لمولودية وهران إنه التقى مع أحد مقربي بوعلام خوخي، الذي أكد له أنه كان مع اللاعب عندما كان يتصل به ورفض الرد على الهاتف.

وعن موقف رئيس الاتحادية الجزائرية لكرة القدم آنذاك من القضية، أكد آيت جودي أن محمد روراوة أمره بأن لا يهتم بالموضوع، وقال له: “راح لقطر بصحتو”.

من جهته، أشار الإعلامي الرياضي جمال راشدي، الذي كان حاضرا في البرنامج مع آيت جودي، إلى أن خوخي رفض دعوة “الخضر” قبل أن يتحصل على الجنسية القطرية.

ولفت راشدي إلى أن متوسط ميدان “العنابي” بقي محبا لبلده الأم الجزائر، وأظهر ذلك في مواقف عديدة.

وناقض الصحفي والمنشط الجزائري بالقسم الرياضي لقناة “الجزيرة” القطرية مجيد بوطمين تصريحات آيت جودي بشأن خوخي.

واعتبر بوطمين، في منشور على حسابه الرسمي عبر فيسبوك، أن اهتمام آيت جودي باللاعب السابق لشبيبة الشراقة “ظل مجرد اهتمام ولم يجسد إلى واقع”.

وسلطت الأضواء على اللاعب بوعلام خوخي الذي سيواجه منتخب بلاده الأصلي غدا الأربعاء، رفقة اللاعب الآخر كريم بوضياف.

ويرى متابعون أن خوخي كان بإمكانه مساعدة المنتخب الوطني الأول أو الثاني لو لم يلعب في صفوف المنتخب القطري.

بينما يرى آخرون ألا مكان لخوخي في ظل التعداد الكبير الذي يمتلكه “الخضر”، خاصة في المنصب الذي يلعب فيه.