كشف عبد الحفيظ بلايلي، سهرة أمس الجمعة في مكالمة هاتفية مع قناة “الشروق “نيوز”، حقائق جديدة حول قضية فسخ نجله يوسف بلايلي عقده مع نادي قطر القطري.
وفنّد عبد الحفيظ بلايلي بعض الأخبار المتداولة من قبل الإعلام المحلي والعربي وحتى العالمي، التي أكدت حسم لاعب المنتخب الوطني الجزائري لمستقبله.
وفي رد المتحدث على سؤال مذيع قناة “الشروق نيوز”، حول الوجهة الحقيقية المستقبلية لولده يوسف بلايلي، قال إن الأمر مُتعلق بمشيئة الله عز وجل، رافضا الإفصاح عن هوية النادي الذي سيتقمص ألوانه “محارب الصحراء”.
ونفى والد ووكيل أعمال يوسف بلايلي أن تكون وجهة نجله قد حُسمت نهائيا، مؤكدا أنهم تلقوا عروضا من أندية عدة، لكنها ليست رسمية إلى حد الآن، حسب تصريحاته.
وأكد والد المهاجم الدولي الجزائري أنهم لا يريدون التسرع هذه المرة، تفاديا لوقوع نجله بلايلي في سيناريو مماثل لما حدث له بعد فسخ عقده مع ناديه السابق الأهلي السعودي، ما جرّه للدخول في مرحلة بطالة كروية قذفت به خارج أسوار المنتخب الجزائري لفترة.
واعتبر الوالد عبد الحفيظ أن الوقت حان لانتقال لاعب المنتخب الوطني الجزائري بلايلي إلى القارة الأوروبية، مُضيفا أن مستوى نجله أكبر بكثير من اللعب في الدوري القطري، ومبديا في الوقت ذاته احترامه الكبير لنادي قطر القطري.
واغتنم عبد الحفيظ بلايلي فرصة تدخله هاتفيا مع قناة “الشروق نيوز” للرد على كل الانتقادات التي طالته مؤخرا وكانت تطاله في كل مرة، والقائلة بأنه المتسبب الرئيس في عدم لعب ولده يوسف لأندية أوروبية كبيرة، لأنه ليس وكيل أعمال مُحنكا، وهو شخص يُفضّل الجانب المادي.
وقال في السياق إن ولده بلايلي فضّل هذه المرة الجانب الرياضي والكروي على حساب الأموال والشهرة، مؤكدا أن رغبته هي الإمضاء لفريق كبير يتناسب مع إمكاناته ومستواه الكبير، من أجل التطور أكثر بفضل تجربته الكروية الجديدة المرتقبة.
وقالت وسائل إعلام عدة، سهرة أمس الجمعة، بقرب انتقال مهاجم نادي قطر القطري سابقا،ط إلى نادي أولمبيك مرسيليا الفرنسي، استنادا إلى صورة نشرها شقيقه فريد في منشور مؤقت على منصة أنستغرام، ظهر فيها بلايلي بقميص فريق “لوام”.
كما انتشرت أخبار كثيرة قائلة بقرب لعب النجم بلايلي لنادي ريال مدريد وبرشلونة وخيتافي وأندية أوروبية عدة، استنادا لتصريحات بعض الإعلاميين، جاءت بمثابة ترشيحات وتوقعات حول مستقبل “محارب الصحراء” لا أكثر، ولم تكن أخبارا مؤكدة.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين