عاد الحكم الزامبي جاني سيكازوي للحديث لأول مرة عن حادثته المثيرة للجدل في مباراة تونس ومالي ببطولة كأس الأمم الأفريقية الجارية بالكاميرون.
الحكم الزامبي أنهى مباراة تونس ومالي في مناسبتين قبل الأوان، الأولى في الدقيقة 85 قبل أن يقرر استئناف اللعب، والثانية في الدقيقة 89:45 ثانية، رافضا العودة إلى استمرار اللعب من جديد من أجل استئناف وقت المواجهة.
وروى سيكازوي، قصته لدى عودته إلى زامبيا في حديث لوسائل إعلام زامبية، بعد أن نقل إلى المستشفى جرّاء معاناته من ضربة شمس، مؤكدا أنه كان “على وشك الموت”.
وقال الحكم الزامبي في تصريحات نشرتها شبكة “africanews” الإنجليزية: “لقد رأيت أشخاصا يذهبون لأداء مهام خارج البلاد ويعودون في تابوت، كنت على وشك العودة بهذه الطريقة”.
وأضاف: “لو لم أتصرف بالطريقة نفسها التي قمت بها في المباراة لكنت في عداد الأموات”.
وتابع: “كنت محظوظا لأنني لم أدخل في غيبوبة. كان من الممكن أن تكون النهاية مختلفة تماما.”
واستطرد سيكازوي “الأطباء أخبروني أن جسدي لم يبرد. زمن قصير كان يفصلني عن الموت”.
فضيحة تحكيمية في مباراة #تونس_مالي والاتحاد الإفريقي في حرج كبير.. ماذا حدث؟ وما الحلول المرتقبة لإنقاذ سمعة الكرة الإفريقية؟ .. شاهد القصة الكاملة#كاس_امم_افريقيا pic.twitter.com/2wV9ZkGwyl
— أوراس | Awras (@AwrasMedia) January 13, 2022
وواصل حديثه، قائلا: “الله ألهمني أن أنهي المباراة. لقد أنقذني، واتخذت القرار. فجأة لم أعد أسمع شيئا سوى صوت أخبرني أنهي المباراة. لقد أنقذني ذلك القرار من الموت”.
وأكد صاحب الـ42 عاما أن الظروف المناخية الصعبة في دولة الكاميرون صعّبت من أداء مهمته في المباراة، وقال: “كان الطقس حارا للغاية، وكانت الرطوبة حوالي 85%”.
الحكم الزامبي قال إن الوضع تفاقم في الشوط الثاني إلى مرحلة بدأ فيها يسمع في أصوات غريبة. “في السيناريو العادي، يُسمح بإخبار الحكم الرابع بمواصلة المباراة في حالة عدم قدرتك على الاستمرار، لكنني لم أستطع فعل ذلك لأنني وصلت إلى مرحلة لم أستطع فيها سماع أي شخص، وحتى جهاز الاتصال أصبح أيضًا حارا وحاولت التخلص منه”، يوضح سيكازوي.
وذكر سيكازوي أيضًا أنه صُدم عندما علم من زميله أنه أنهى المباراة قبل الأوان لأنه كان يتواصل مع بعض الأشخاص الذين طلبوا منه إنهاء المباراة.
وختم: “لا أعرف ما إذا كنت وقتها أتحدث مع نفسي، ولكن هناك شيء واحد أعرفه هو أن الزامبيين محظوظون لاستقبالي في مثل هذا اليوم”.
وأكد الحكم الزامبي أنه تعلم من خطأه وسيعود أقوى في باقي التحديات التي تنتظره.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين