بعد أن قادت الجزائر حربا داخل قبة الاتحاد الإفريقي لمنع الكيان الصهيوني من الحصول على صفة مراقب داخل الهيئة الإفريقية، هاهي جهودها تنجح أخيرا.
وأفادت قناة الجزائر الدولية، الأحد، أنه تم تعليق عضوية الكيان الصهيوني كعضو مراقب في الاتحاد الإفريقي.
واعتبر وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية رمطان لعمامرة، تواجد “إسرائيل” داخل أكبر هيئة إفريقية كعضو مراقب، خطأً جسيما يجب تصحيحه.
وقال رئيس الدبلوماسية الجزائرية، إن انضمام إسرائيل إلى الاتحاد القاري تمّ دون استشارة دول عديدة.
وتحدّى لعمامرة، رئيس الاتحاد الإفريقي موسى فقي محمد الذي أصر على انضمام “إسرائيل” إلى الهيئة القارية، حيث أكد في وقت سابق أن جهود الجزائر لن تتوقف في سبيل طرد الكيان الصهيوني.
من جهته، أكد موسى فقي محمد، أن قرار منح دولة الاحتلال الإسرائيلي صفة مراقب والذي تحفظت عليه عدد من الدول العربية، في مقدمتها الجزائر، يقع ضمن نطاق اختصاصاته الكاملة.
يذكر أن الدبلوماسية الجزائرية، باشرت التحرك بعد نحو أسبوعين من إعلان “إسرائيل” انضمامها كعضو مراقب داخل الهيئة الإفريقية، لتقدم الجزائر إلى جانب تونس ومصر وليبيا وموريتانيا وجزر القمر وجيبوتي اعتراضا رسميا على القرار.
وأصدرت سفارات الجزائر ومصر وجزر القمر وجيبوتي وليبيا وموريتانيا وتونس وقطر والكويت والأردن وفلسطين واليمن وبعثة جامعة الدول العربية، مذكرة رسمية يعترضون فيها على الإجراءات الأحادية التي اتخذها رئيس المفوضية موسى فقي بشأن قبول طلب الاحتلال الصهيوني كعضو مراقب داخل الهيئة الإفريقية، وهذا ما يتعارض مع موقف المنظمة من القضية الفلسطينية العادلة.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين