عاد المهاجم الدولي الجزائري إسلام سليماني قبل أيام قليلة، إلى ناديه السابق سبورتينغ لشبونة البرتغالي، قادما من نادي ليون الفرنسي، في آخر أنفاس “الميركاتو” الشتوي، الذي أغلقت أبوابه في تمام منتصف الليل، من يوم الـ31 يناير الماضي.
ورغم الترحيب الكبير الذي حظي به لاعب المنتخب الوطني الجزائري إسلام سليماني، من قبل إدارة نادي سبورتينغ لشبونة ومن طرف رفاقه في الفريق، وبصمه على أول مشاركة له بداية الأسبوع الحالي، إلا أنه تلقى صدمة من مدربه روبين أمورين.
وفي تصريحات خلال مؤتمر صحافي، عقد يوم أمس الخميس، أبقى المدرب روبين أمورين الغموض قائما، حول مشاركة سليماني من عدمها، في مباراة قمة الدوري البرتغالي أمام فريق بورتو، سهرة اليوم الجمعة.
وأشار أمورين إلى صعوبة الاعتماد على “محارب الصحراء” أساسيا، أو حتى إشراكه بديلا في موقعة بورتو، عندما قال إن سليماني يملك سجلا تاريخيا كبيرا أمام كتيبة “الدراغاو”، كما سجل في شباكها أهدافا كثيرة سابقا، ولكن هل سيلعب أم لا، ذلك أمر لم يقرره بعد، على حد قوله.
واعتبر مدرب نادي سبورتينغ أن الأمور واضحة بالنسبة له في فريقه، قائلا إنه على سليماني أن يتأقلم مع رفاقه الجديد، ومؤكدا أنه لا يمكنه ضمان مكانة أساسية لمهاجم كتيبة “الخضر”.
وأردف المدرب روبين أمورين في السياق موضحا، أن جميع لاعبي نادي سبورتينغ لشبونة سواسية، باعثا رسالة للجميع مفادها أن الأفضل هو من سيلعب أمام نادي بورتو، أو في مواجهات أخرى.
وختم التقني أمورين تصريحاته في سياق حديثه، عن احتمال مشاركة هداف “الخضر” التاريخي إسلام سليماني من عدمه، بالكشف أنه سيعتمد على اللاعبين الذين يراهم قادرين، على تقديم الإضافة اللازمة للفريق، من أجل تحقيق الانتصار على بورتو، وانتزاع نقاط المباراة الثلاث.
وكان سليماني يُمنى النفس في إيجاد فرص مشاركة مع نادي سبورتينغ، أكثر من تلك القليلة التي أتيحت له في نادي أولمبيك ليون الفرنسي، من أجل مواصلة مشواره مع المنتخب الجزائري، المقبل على تحد ناري بعد أكثر من شهر أمام منتخب الكاميرون، في تصفيات نهائيات منافسة كاس العالم قطر 2022.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين