فصل الموسيقار المصري الكبير حلمي بكر، في أصل أغنية “الراي”، قائلا إنها من مدينة وهران غرب الجزائر.
وقال حلمي بكر في حوار مع قناة mbc مصر: “أسلوب الراي في الغناء شقيق الراب، والكلمة معناها الرأي، وأصل هذا النوع من الغناء جبال وهران في الجزائر”.
وكشف حلمي بكر أنه حين قام بتلحين أغنية “عيد الكرامة” للفنانة وردة الجزائرية، حاول بذكاء الاستعانة بموسيقى الراي، حتى يعطيها هوية جزائرية.
وصار”الراي” يشكل صراعا سياسيا خارجيا بين الجزائر والمغرب، من خلال التسابق لتصنيفه كتراث شعبي في منظمة اليونيسكو، وسط مجموعة من التطورات جعلت الجزائر تسحب الملف من المنظمة الدولة الذي كانت قد أودعته سنة 2016، بحجة ضعفه.
ويقول الصحفي والكاتب سعيد خطيبي إن موسيقى الراي منبعها في الشّعر الملحون في الغرب الجزائري، معتبرا أنّ الرّاي قصيدة قبل أن يكون أغنية، فالشّعر الملحون يقوم بالأساس على الأداء، على الإلقاء، على مسرحة الشّعر، وكان النّاس يحفظون القصائد شفوياً، قبل أن تدوّن في وقت لاحق، كما يعود الرّاي إلى شعر لخضر بن خلوف ومصطفى بن براهيم والشّيخ الميلود وعبد القادر الخالدي ومن تلاهم من شعراء، قبل أن تدخل على تلك الأشعار الآلات وتؤدّى من طرف مغنيِّين، بدءا من الشّيخ حمادة، ثم توسّعه وصولاً إلى الشّيخة الرّيميتي، التي قادت أوّل ثورة في تطوير الرّاي كلمات وأداءً.
من جهته يوضح الباحث في أغنية الراي، الراحل الحاج ملياني، أن هذا النوع الموسيقي الذي يتكلم عنه الناس ظهر سنة 1975 وسمي “بوب راي”، ويعتمد أساليب عصرية في الموسيقى تشبه الروك، مضيفا أن الأسطوانات الأولى كانت للشاب خالد، أما الراي في بعده التاريخي يقول ملياني: “البعد التاريخي للراي بدأ مع الشعر الملحون والبدوي وقليل من الأندلسي كما أنه مستمد من غناء المدّاحات، ويمكن القول أنّ منبعه الحقيقي هو البدوي والمداحات.”









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين