ألقت الحرب الروسية الأوكرانية بظلالها على أسعار القمح والنفط والغاز، وأثارت مخاوف الدول بخصوص احتمال حصول أزمة على مستوى إمدادات هذه المواد الاستراتيجية.
وتعتبر روسيا وأوكرانيا، من أبرز الدول الموردة للقمح في العالم.
وفتحت الأزمة المرتقبة، تساؤلات حول مدى تأثير الأزمة المحتملة، على الجزائر كونها لم تحقق اكتفائها الذاتي من القمح.
في هذا الصدد، كشفت تقارير إعلامية أن الجزائر من بين أكبر الدول المستوردة للقمح عالميا.
وأفاد موقع “أصوات مغاربية”، أن الجزائر تعتمد على 20 دولة لتحقيق اكتفائها الذاتي من مادة القمح.
ولفت المصدر ذاته، إلى أن الجزائر تعتمد بالدرجة الأولى على فرنسا لاستيراد هذه المادة، تليها ألمانيا ولاتفيا وليتوانيا والأرجنتين.
كما تعتبر روسيا وأوكرانيا، من بين أبرز الوجهات التي تُصدّر القمح للجزائر إلى جانب الولايات المتحدة وكندا وبولونيا، وفقا للمصدر ذاته.
من جهته، أعلن وزير الفلاحة والتنمية الريفية، عبد الحفيظ هني، شهر جانفي الماضي، أن الديوان الوطني للحبوب جمع 13 مليون قنطار من القمح اللين والصلب خلال موسم 2020/2021، معتبرا هذه الحصيلة غير كافية وتبين عجزا في الكميات المجمعة.
وكشفت وزارة الزراعة الأمريكية في آخر إحصاءِِ لها، أن الإنتاج المحلي للقمح في الجزائر يلبي فقط حوالي 34 في المائة من حاجيات الجزائريين، لذلك تجد نفسها مجبرة على استيراد كميات كبيرة من هذه المادة لتغطية العجز.
ووفقا للهيئة الأمريكية، قدّر حجم استهلاك الجزائريين للقمح خلال موسم 2021-2022، 11 مليون طن.


