لم يتجرّع الجزائريون خسارة المنتخب الوطني الجزائري أمام منتخب الكاميرون، لاسيما وأن محاربي الصحراء قدّموا أداء في المستوى.

ولعلّ أبرز ما ميّز المباراة، تحيّز الحكم الغامبي باكاري غاساما للأسود غير المروضة، وعدم عودته لتقنية الفار حين تعلّق الأمر بالأخطاء المرتكبة ضدّ المنتخب الوطني الجزائري.

كما اعتبر متابعون، أن هدف المنتخب الكاميروني، غير شرعي باعتبار أن اللاعب الكاميروني ارتكب خطأ ضدّ المدافع عيسى ماندي.

وتحدّث رواد مواقع التواصل الاجتماعي عن وجود كولسة حرمت المنتخب الوطني الجزائري من التأهل إلى المونديال.

 

ووضعت خسارة المنتخب الجزائري، رئيس الاتحادية الجزائرية لكرة القدم شرف الدين عمارة في قفص الاتهام، وحمّلته مسؤولية ما تعرّضت له كتيبة محاربي الصحراء على أرضية مصطفى تشاكر.

 

وطالب متابعون للشأن الرياضي، شرف الدين عمارة بالرحيل، متحجّجين بعدم قيامه بمهامه كما يجب.

وطالب الإعلامي الجزائري حفيظ دراجي، المكتب الفدرالي بالرحيل، محملا إياهم مسؤولية الخسارة.

 

 

وقال الإعلامي نجم الدين سيدي عثمان، إن الحكم ما كان ليجرؤ  على ما فعل لو كان يدير مباراة لمنتخب تونس أو الجزائر، معتبرا أن هذا الأمر، يعتبر صفعة للاتحادية التي وصفها بالضعيفة.

ولعلّ هزيمة المنتخب الجزائري، أعادت إلى الواجهة سوء التنظيم الذي طال مباراة الجزائر والكاميرون وعملية التنظيم بداية من عملية بيع التذاكر إلى عملية دخول الأنصار إلى الملعب.

وانتشر عبر منصات التواصل الاجتماعي وسم “عمارة ارحل”، حيث اعتبر بعض متصفحي الانترنت أن رحيل عمارة أصبح ضروريا.

 

عمارة يستبق الأحداث ويردّ

استبق رئيس الاتحادية الجزائرية لكرة القدم الأحداث، وردّ في وقت سابق، على الأحاديث المتعلقة بالكولسة، مستبعدا حدوث أي كواليس في الساحة الإفريقية.

وأكد شرف الدين عمارة سابقا، أن دور الاتحادية الجزائرية لكرة القدم يتمحور حول حماية الفريق وتوفير كل الظروف الملائمة له.