تعرض نجم الكرة الجزائرية السابق رابح ماجر، لحملة من قبل بعض وسائل الإعلام الأجنبية وعلى رأسها وسائل إعلام كاميرونية، نسبت له تصريحات خاصة بمباراة المنتخب الوطني الجزائري ومنافسه الكاميروني، في تصفيات كأس العالم 2022.
ونفى لاعب المنتخب الوطني الجزائري رابح ماجر، في تصريحات أدلى بها لموقع “النهار أون لاين”، كل يتم تداوله باسمه بخصوص مباراة الجزائر والكاميرون، مٌصنفا الأمر في خانة فبركة الشائعات.
وأضاف أحد صناع ما يطلق عليها “ملحمة خيخيون” في مونديال إسبانيا 1982 ماجر، أن اسمه أصبح مستهدفا من وسائل إلعام أجنبية، تريد تشويه سمعته، طالبا من الجزائريين عدم تصديقها،
وعن مباراة الجزائر والكاميرون لحساب إياب الدور الفاصل، قال ماجر إنه حزن كثيرا ككل الجزائريين لخسارة المنتخب الوطني الجزائري وفشله في التأهل، إلى نهائيات منافسة كأس العالم.
وأضاف أنه سيبقى فخورا دائما كونه واحد من سفراء كرة القدم الجزائرية، مؤكدا أنه فخور أيضا بحضوره قرعة نهائيات منافسة كأس العالم قطر 2022، كواحد من قدماء اللاعبين الجزائريين.
وجدد لاعب المنتخب الوطني الجزائري رابح ماجر في ختام تصريحاته، طلبه للجزائريين بعدم تصديق كل ما ينقل على لسانه، لأن هدف كثيرين أصبح محاولة تلطيخ سمعته.
وكان موقع “cfoot” قد نقل تصريحات، يوم أمس السبت، على صفحته الرسمية في منصة فيسبوك، نسبها لمهاجم نادي بورتو السابق رابح ماجر، قال إنه أدلاها بخصوص مُخلفات مباراة الجزائر والكاميرون في ملعب البليدة.
وكتب الموقع على صورة للنجم الجزائري تصريحا مفبركا لرابح ماجر بمضمون: “الأمر ليس جديدا أن يفوز المنتخب الكاميروني على المنتخب الوطني الجزائري”.
وأضاف الموقع مفتريا على ماجر بأنه علق على احتمال إعادة المواجهة، وقال إنه إذا حدث الأمر وخسر المنتخب الجزائري مجددا أمام المنتخب الكاميروني، فسيكون وقتها عارا كبيرا على الجزائر أمة كرة القدم.
وواصل المصدر الكاميروني في فبكرة التصريحات، ونسبها للاعب المنتخب الوطني الجزائري السابق، بالتأكيد أن ماجر دعا لتجاوز قضية المطالبة بإعادة المواجهة، والتفكير في كيفية إعادة المنتخب الجزائري إلى الواجهة مستقبلا.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين