سلّطت مجلة الجيش الشعبي الوطني، الصادرة عن وزارة الدفاع الوطني، في افتتاحيتها من العدد الأخير، الضوء على ظاهرة الإرهاب، التي اعتبرتها والخيانة وجهان لعملة واحدة.
وكشف لسان حال وزارة الدفاع الوطني، تحقيق مفارز الجيش الشعبي الوطني، لنتائج “باهرة” في مكافحة الإرهاب، في الآونة الأخيرة، مشيرا إلى أن هذه النتائج لم تتحقق إلا بفضل الجهود المتواصلة التي تنمّ عن إرادة فولاذية لاجتثاث هذه الظاهرة.
وأبرز المصدر ذاته، أن تنقل رئيس أركان الجيش الشعبي الوطني الفريق السعيد شنقريحة، إلى المنطقة التي شهدت عملية عسكرية مهمة بولاية سكيكدة، ما هي إلا دليل على حرصه الشخصي على المتابعة الميدانية للجهود التي يبذلها أفراد الجيش الجزائري.
ولفتت الجهة ذاتها، إلى أن زيارة شنقريحة مكّنته من الوقوف على مدى جاهزية الوحدات المقحمة في مكافحة الإرهاب، معتبرة إياها، فرصة له للثناء على الأفراد المشاركين في العملية والإشادة بشجاعتهم.
وأكدت الافتتاحية، أن هذه العملية الجبارة ستكتمل بتحييد امتدادات فلول بقايا الإرهاب وأفكاره الهدامة، من خلال “فضح ألاعيب الخونة وممارساتهم الدنيئة وسعيهم لاستغلال سذاجة البعض للتأثير عليهم وتجنيدهم في مشروع جهنمي يستهدف عبثا ضرب أركان الدولة ومؤسساتها، بما في ذلك الجيش الشعبي الوطني”.
وأكد المصدر ذاته، أن الجيش سيظل عصيا على “المحاولات الخسيسة التي يقف وراءها أناس تاهت بهم السبل، وآثروا الانخراط في أعمال عدائية مفضوحة ضدّ الجزائر ومؤسسات الدولة مستعينين بقوى أجنبية تكنّ العداء لبلادنا.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين