سيرد التلفزيون العمومي الجزائري، سهرة غد الجمعة، على حملة الانتقادات الشرسة والاتهامات، التي طالته بعد مباراة الجزائر والكاميرون في إياب الدور الفاصل من تصفيات كأس العالم قطر 2022.
وقرر التلفزيون العمومي الجزائري ومن خلال برنامج “نبض الكرة”، الرد على الاتهامات الموجهة إليه والقائلة بمساهمته في فشل المنتخب الجزائري، في بلوغ نهائيات كأس العالم قطر 2022.
ونشرت المؤسسة العمومية، أمسية اليوم الخميس، بيانا على صفحتها الرسمية في منصة فيسبوك، كشف من خلاله أن برنامج “نبض الكرة”، لسهرة يوم غد الجمعة، سيخصص للحديث عن ضوابط استعمال تقنية الحكم المساعد “فار”.
وأضاف التلفزيون في بيانه، أنه يتم الإجابة عن ما أسماها المغالطات التي يجهلها البعض، ويغذيها بعض من أطلق عليهم المتطفلين على مهنة الصحافة، ومن يفتقدون لأبجديات تنظيم وإدارة مثل تلك المباريات في إشارة لمباراة الجزائر والكاميرون.
ويستضيف برنامج “نبض الكرة”، فريق العمل الذي أدار المباراة الفاصلة بملعب البليجة، بالإضافة إلى مختصين وتقنيين ومحللين ورياضيين، سيجتمعون كلهم من أجل إثبات أن التلفزيون العمومي الجزائري لم يكن له أي ذخل في فشل كتيبة “الخضر”.
وكان التلفزيون العمومي الجزائري قد تعرض لحملة اتهامات شرسة، مسايرة للشرارة التي أطلقها الصحافي الألماني جوشوا برغر، في تغريدة على حسابه الشخصي على منصة توتير، عندما حمّل جزاء كبيرا من هزيمة “الخضر”، لما وصفه بسوء الإخراج التلفزيوني.
واعتبر الصحافي الألماني في تغريدته، أن الإخراج التلفزيوني السيئ لمباراة الجزائر والكاميرون، وتعذّر وصول اللقطات المعادة في وقت زمني سريع جدا إلى غرفة حكام “فار”، جعل الحكم باكاري غاسما يواصل إدارة المواجهة كما يشاء.
وفي سياق الحملة الشرسة التي تعرض لها التلفزيون العمومي، أكدت مصادر عدة، أن كمية الكاميرات التي استعملت في تغطية مباراة ملعب البليدة والبالغ 08 لم يكن كافيا.
وأضافت تلك المصادر أن 08 كاميرات هو رقم غير كاف تماما، لتغطية مباراة تعتمد فيها تقنية “الفار”، التي تحتاج على الأقل لـ33 كاميرا منها كاميرات فائقة الجودة.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين