يواصل ناشطون على منصات التواصل الاجتماعي، الاجتهاد منذ أكثر من أسبوع، جمع دلائل تثبت ارتكاب الحكم الغامبي باكاري غاساما، لأخطاء فادحة في مباراة الجزائر والكاميرون، ضمن تصفيات نهائيات منافسة كأس العالم قطر 2022.

وتضاعفت اجتهادات الناشطين الجزائريين، بمحاولات إدانتهم للحكم الغامبي باكاري غاساما، خاصة بعد كشف “فاف” أن طعنها المقدم لنظيرتها الدولية، لا يحتوي على دلائل دامغة تثبت تورطه، ولا تضمنه لمقاطع فيديو تدينه وثبت تماديه في ارتكاب الأخطاء.

وفي سياق حملة الاجتهادات، نشرت قناة “وطنية نيوز” الالكترونية، مقطع فيديو في موقع يوتيوب، يوضح أن الهدف الثاني لمنتخب الكاميرون في شباك المنتخب الوطني الجزائري غير شرعي.

وفي مقطع الفيديو، تظهر الكرة لأنها لامست يد قائد منتخب الكاميرون فينسون أو بكر، قبل أن تغير مسارها وتصل بعدها مباشرة إلى زميله  توكو إكامبي، مسجل هدف الفوز لكتيبة “أسود الترنغا”.

وقال الشخص الذي كان يعلق على مقطع الفيديو، إنه لا أحد من الجزائريين ولا من أعضاء المنتخب الوطني الجزائري، ولا من الاتحادية الجزائرية لكرة القدم، استطاع إلى حد الآن أن يعثر على هذه اللقطة، التي توضح ملامسة الكرة ليد القائد أبو بكر، الذي وجه مسارها مباشرة إلى رجل مواطنه إكامبي.

وترك المعلق الذي كان يتحدث باللغة الفرنسية، المجال مفتوحا للناشطين الجزائريين وكل من يشاهد المقطع، للمشاركة بتعليق يفيد ما إذا كانت هناك لمسة يد أو لا؟.. رغم أنه متيقن بأنها لامست يد أبو بكر وغيرت اتجاهها.

وبدوره ألقى الصحافي الجزائري فؤاد إسماعيل اللوم على الإخراج التلفزيوني، وحمّله جانبا من فشل المنتخب الوطني الجزائري في بلوغ نهائيات كأس العالم، بعدما نشر مقطع فيديو التقطه لما كان في ملعب البليدة، يشاهد مباراة الجزائر والكاميرون.

ونشر فؤاد إسماعيل مقطع فيديو لأحد انطلاقات يوسف عطال، الذي توغل في منطقة جزاء منتخب الكاميرون، قبل أن يتعرض لعرقلة ودفع واضح من الخلف ارتكبه اللاعب توامبا، كان ليُكلف الكاميرونيين ضربة جزاء لو كان التحكيم عادلا.

ورأى الصحافي الجزائري إسماعيل أن الجزائريين افتقدوا إلى زوايا عدة في عملية الإخراج التلفزيوني، لمباراة المنتخب الوطني الجزائري ومنافسه الكاميروني بملعب تشاكر، كانت لتؤثر وتمنع القرارات التحكيمية الظالمة للحكم باكاري غاساما.