يحل رئيس الوزراء الإيطالي، ماريو دراغي، ضيفا على الجزائر يوم الاثنين، رفقة وفد يضم رئيس مجموعة إيني الإيطالية للطاقة كلوديو ديسكالزي، ووزير الخارجية لويجي دي مايو، ووزير التحول البيئي روبرتو تشينجولاني.
وقال مصدر حكومي لوكالة “رويترز” إن هذه الزيارة تهدف في أساسها للتوقيع على اتفاقية لزيادة واردات الغاز الجزائري ناحية روما في ظل الأزمة الروسية الأوكرانية الحالية.
وأكد المصدر نفسه أن رئيس الوزراء الإيطالي سيوقع الاتفاق المؤسسي بين البلدين، على أن تكمل شركتا “إيني” الإيطالية و”سوناطراك” الجزائرية باقي الجوانب الفنية. وسيشمل الاتفاق أيضاً الاستثمارات المشتركة في مشاريع الطاقة المتجددة حسب ذات المصدر.
إيطاليا ستكون أول المستفيدين من أزمة محتملة بين الجزائر وإسبانيا بسبب ملف الغاز، كيف ذلك؟.. تعرف على التفاصيل في هذا الفيديو pic.twitter.com/m2m5uCnnnS
— أوراس | Awras (@AwrasMedia) March 24, 2022
وزار وزير الخارجية الإيطالي لويجي دي مايو، والرئيس التنفيذي لشركة “إيني” كلوديو ديسكالزي، الجزائر في الأسابيع الأخيرة لمناقشة تعزيز العلاقات بين البلدين، وتأمين حاجيات روما من الغاز الجزائري، وأيضا تأكيد مساعي الشركة الإيطالية في تعزيز تواجدها أكثر كمستثمر في قطاع المحروقات بالجزائر.
وكان رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، قد تلقى الجمعة الماضية، اتصالا هاتفيا من ماريو دراغي تناولا فيه واقع العلاقات الثنائية المتينة بين البلدين، وسبل تعزيزها، وكذا تطوير العمل الحكومي بينهما.
وجاء في بيان رئاسة الجمهورية: “كان الاتصال الهاتفي، فرصة لإطلاع السيد الرئيس بزيارة وفد يمثل شركة (إيني) الإيطالية الأحد المقبل، للجزائر، تدخل في إطار التعاون الطاقوي، بين البلدين”.
وتابع البيان: “وتعزيزا لهذا التعاون الثنائي، قَبِل السيد رئيس الوزراء الإيطالي، دعوة رئيس الجمهورية لزيارة الجزائر، في أقرب فرصة”.
وتعتبر الجزائر ثاني أكبر الموردين للغاز ناحية إيطاليا، حيث يضخ خط أنابيب ترانسميد “خط الأنابيب عبر المتوسط” الغاز الجزائري إلى السواحل الإيطالية منذ عام 1983، وتزيد الطاقة اليومية للخط عن 110 ملايين متر مكعب ولكنه ينقل حالياً أقل من 60 مليون متر مكعب.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين