وقّعت الشركة الوطنية للمحروقات “سونطراك”، اتفاقية هامة في مجال الغاز مع الشريك الإيطالي “إيني”، بحضور رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، ورئيس الوزراء الإيطالي ماريو دراغي.
ومن المرتقب أن تمهد الاتفاقية إلى شراكة قوية بين الدولتين في خضم التغيرات الجيوسياسية التي فرضتها الحرب الروسية الأوكرانية على سوق الغاز.
ويبدو أن إسبانيا، لا تنظر بعين الرضا إلى التقارب الجزائري الإيطالي الذي حرمها من أن تصبح الشريك الأوروبي الأول للجزائر في مجال الطاقة.
في هذا الصدد، كشفت صحيفة “الموندو” الإسبانية، أن الجزائر ستبيع لإيطاليا ثلاثة أضعاف كميات الغاز الطبيعي التي تبيعها إلى إسبانيا ابتداءً من سنة 2023.
وأضاف المصدر ذاته، أن هذه الاتفاقية ستجعل من إيطاليا أكبر شريك أوروبي للجزائر.
وعلى صعيد آخر، أفادت الصحيفة ذاتها، أن رئيس الوزراء الإيطالي تمكّن من إبرام صفقة كبيرة، في وقت لا يستطيع فيه رئيس الحكومة الإسبانية، بيدرو سانشاز، أن يطأ الأراضي الجزائرية بسبب تغيير موقفه من قضية الصحراء الغربية.
وتأتي الاتفاقيات المبرمة بين الجزائر وروما في وقت سعت فيه عدّة دول على رأسها إسبانيا إلى الحصول على كميات إضافية من الغاز الجزائري.
وعن العلاقة الوثيقة التي حقّقها البلدان، صرّح رئيس الوزراء الإيطالي، أن الجزائر أول شريك تجاري إفريقي لإيطاليا.
أما عن طبيعة العلاقات بين الجزائر وإسبانيا، فقد عرفت توترا ملحوظا على خلفية تأييد سانشاز لمقترح الحكم الذاتي في الصحراء الغربية، لتعلن الجزائر عن إمكانية رفع أسعار الغاز المصدّر إلى مدريد.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين