مهّد حساب على منصة فيسبوك يدعى محمد رضواني، لانتشار واسع وسريع لما وصفها بآخر الأخبار المتعلقة بقضية إعادة مباراة الجزائر والكاميرون، في تصفيات نهائيات منافسة كأس العالم قطر 2022.
وكشف محمد رضواني الذي ادعى أنه صحافي بشبكة قنوات “بين سبورت” القطرية، أن الاتحادية الدولية لكرة القدم استدعت رسميا، الحكام الألمان الذين أداروا تقنية الحكم المساعد “فار”، في مباراة المنتخب الجزائري ومنافسه الكاميروني بالبليدة.
وأضاف المدعو محمد رضواني في حسابه الحديث النشأة على منصة فيسبوك، أن الحكام الألمان سيسافرون يوم الجمعة 15 أبريل 2022، إلى مقر الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” بسويسرا.
أربعة احتمالات يدرسها “فيفا” حول مباراة الجزائر والكاميرون قبل الخروج بقراره يوم 21 أفريل الجاري.. تعرف عليها pic.twitter.com/jiQ1nM5IUJ
— أوراس | Awras (@AwrasMedia) April 10, 2022
وتابع في السياق، أنه ستكون بحوزة الحكام بعض الأدلة التي تفيد المنتخب الجزائري، وسيحدث ذلك بطلب من لجنة خاصة بالطعون في الاتحادية الدولية لكرة القدم.
وانتشرت الأخبار التي أنشأها من سمى نفسه بالصحافي الجزائري بقنوات “بين سبورت”، بشكل سريع وعلى نطاق واسع جدا في منصات التواصل الاجتماعي، ما حرّك مختصين سريعا للبحث في الأمر وكشف هويته الحقيقية.
واتضح أن الحساب باسم محمد رضواني الذي يزعم أنه يشتغل صحافي بقنوات “بين سبورت”، هو مجرد حساب مزيف، ينشر شائعات لا أساس لها من الصحة فيما تعلق بقضية المنتخب الجزائري.
واستعمل الشخص الذي أنشأ الحساب المزيف باسم محمد رضواني، صورة الصحافي الرياضي المغربي نوفل العوالمة، مُدعيا أنه صحافي جزائري يشتغل بشبكة قنوات “بين سبورت”، من أجل تضليل أنصار المنتخب الوطني الجزائري.
وبعيدا عن الحساب المزيف، وفي سياق احتمال استدعاء الاتحادية الدولية لكرة القدم للحكام الألمان، أكد صحافي شبكة قنوات الجزيرة مجيد بوطمين، أنه وإلى حد الآن لا يمكن لأي أحد تأكيد أو نفي ذلك.
وأكد مجيد بوطمين في محادثة مع الكاتب الجزائري يوسف بعلوج على تطبيق “واتساب”، أن “فيفا” ستستمع لاحقا لحكام “الفار”، الذين كانوا ضمن طاقم تحكيم مباراة الجزائر والكاميرون، والذين سيُقدمون تقريرا لـ”فيفا” بشأن اللقاء.
وختم بوطمين المحادثة مع بعلوج قائلا إنه لطالما هناك طعن مقدم من قبل “فاف” بشأن ظلم تحكيمي، فإنه سيتم الاستماع لجميع الأطراف، بما فيهم الحكم الغامبي باكاري غاساما حسب لوائح “فيفا”.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين