أدلى الناقد الرياضي حسين جناد، بتصريحات مثيرة، في برنامج “الحياة سبور” الذي يُبث على قناة الحياة، تحدث فيها عن ملف قضية مباراة الجزائر والكاميرون، الذي ما زال يثير الجدل بين أوساط جزائريين كثر.

وأكد حسين جناد أن “فيفا” أغلقت ملف قضية مباراة الجزائر والكاميرون نهائيا، في رده على الأطراف القائلة بثقل مضمونه، في شاكلة رئيس “فاف” شرف الدين عمارة والناخب الوطني جمال بلماضي، وخاصة مراد مزار رئيس المنضمة العالمية لمكافحة الفساد.

وبعد تأكيده أن قضية مباراة المنتخب الوطني الجزائري ومنافسه الكاميروني أغلقت نهائيا، قال جناد إن الملف موجود في سلة المهملات، بما أن الاتحاد الدولية لكرة القدم رفضته.

وتحدى الناقد الرياضي الجزائري جناد، مزار بأن يكشف وثيقة واحدة أو وثيقتين، من ذلك الملف “الملقى في سلة المهملات” على حد تعبيره، تثبت ثقل الملف الذي تحدث عنه في خرجاته الإعلامية مؤخرا.

وأضاف الإعلامي الجزائري أنه متأكد بأن رئيس المنظمة العالمية لمكافحة الفساد، لا يملك أي وثيقة ثقيلة يحتويها ملف قضية المواجهة.

وذكّر المتحدث،  بقوله مزار مؤخرا، إن الملف ثقيل وثقيل جدا، وإقحامه لرئيس الجمهورية عبد المجيد تبون في الأمر بتصريحاته، معتبرا أن إقحام الرئيس معناه إقحام الدبلوماسية الجزائرية في القضية.

وأشار جناد إلى الدور الكبير الذي تلعبه الدبلوماسية الجزائرية في الخارج، قائلا إنها لم تفشل مطلقا في أي قضية تدخلت فيها خارج حدود الجزائر، ليتهم بعدها مزار بمحاولة توريط أطراف أخرى معه بتصريحاته تلك.

وعرج محلل برنامج “الحياة سبور” في تصريحاته، على قضية رحيل كل من رئيس “فيفا” السابق بلاتير ورئيس “كاف” السابق أيضا عيسى جياتو، مفندا كل تصريحات مزار القائل بأنه من تسبب في تنحيتهما في منصبيهما.

وتعرض رئيس المنظمة العالمية ذاتها، يوم الخميس الماضي، لحملة “عنيفة” من قبل صحافيين كثر، في منصات التواصل الاجتماعي، كشفوا تورطه في فضيحة تزوير إلكترونية على حسابه الشخصي في منصة فيسبوك.

وثبت تورط مزار في تزوير منشورات بخصوص قضية مباراة الجزائر والكاميرون، وقضايا فساد في هيئة “كاف”، قبل أن يسارع لحذفها من حسابه الخاص، الذي أغلقه نهائيا ساعات قليلة جدا بعد تفجير الفضيحة.