نفى وزير الخارجية رمطان لعمامرة اليوم السبت، وجود أي وساطة بين الجزائر والمغرب

وقال لعمامرة وفقا لما نقلته قناة الجزائر الدولية، إن من تسبب في قطع العلاقات عليه أن يتحمل المسؤولية.

وكان مصدر دبلوماسي كشف أن السعودية لم تعرض أي وساطة على الجزائر لتطبيع العلاقات مع المغرب، وذلك ردا على وسائل إعلام مغربية روجت لوجود وساطة تقودها الرياض.

وقال المصدر ذاته، إنّ المغرب يروّج لأجندة خيالية بشأن المقابلات التي يجريها وزير الخارجية السعودي مع المسؤولين الجزائريين.

وكان وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان، قد زار الجزائر قبل يومين، والتقى خلالها برمطان لعمامرة والرئيس عبد المجيد تبون.

وأوضح الدبلوماسي الجزائري للشروق أونلاين، أن المحادثات، لم تتضمن أي إشارة إلى العلاقات بين الجزائر والمغرب.

وأعلنت المملكة العربية السعودية، أول أمس، دعمها لاستلام الجزائر لمقعد في مجلس الأمن الدولي.

وقال وزير الخارجية السعودي، الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله آل سعود، قال في تصريح له عقب استقباله من طرف رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، إن بلاده تثق في أن تكون الجزائر لاعبا أساسيا في دعم واستقرار الأمن الإقليمي الدولي.

وأضاف بن فرحان أنه استمع لتوجيهات الرئيس تبون فيما يتعلق بملف تعزيز التعاون الثنائي بين البلدين في كافة المجالات سيما السياسية والاقتصادية.

وأكد الوزير أن قيادة المملكة العربية السعودية ترى أن العلاقة الثنائية مع الجزائر أحد اللبنات الأساسية في العمل العربي المشترك.

ولفت المتحدث إلى أن لقاءه مع نظيره الجزائري رمطان لعمامرة كان فرصة لمناقشة كافة النقاط الهامة بين البلدين.