رد محافظ ألعاب البحر الأبيض المتوسط، عزيز درواز، اليوم الأحد، على اتحاديتي الفروسية الفرنسية والإسبانية، بعد أن قررا عدم المشاركة في المسابقة.
وأوضح درواز، في ندوة صحفية نظمت بمطار هواري بومدين الدولي، أن المبررات التي قدمتها فرنسا وإسبانيا كاذبة ولا أساس لها من الصحة.
وأضاف المدرب السابق لمنتخب كرة اليد، أن الإشاعات المتداولة حول عدم جاهزية وهران لتنظيم الحدث المتوسطي غير صحيحة.
وأشار محافظ الألعاب إلى أن الدولة الجزائرية عن طريق لجنة التنظيم تحملت لأول مرة في تاريخ الألعاب تكاليف سفر الرياضيين المشاركين في رياضة الفروسية.
وقال درواز إن الألعاب المتوسطية ستقام في موعدها المحدد حتى وإن ألغيت رياضة ما، مؤكدا أنها ستكون ناجحة.
ولفت إلى أن وزارة الفلاحة والتنمية الريفية قدمت كل الدعم والتسهيلات من أجل دخول الخيول عبر ميناء وهران.
وتحدث المسؤول ذاته عن محاولات أطراف داخلية وخارجية إفشال الطبعة الـ 19 لألعاب البحر الأبيض المتوسط.
اتهم الرئيس #تبون “أطرافا” بالسعي إلى تجريد الجزائر من شرف احتضان الألعاب المتوسطية “نكاية وظلما” pic.twitter.com/J9nIHg92yA
— أوراس | Awras (@AwrasMedia) April 25, 2022
وفي آخر لقاء دوري له مع ممثلي وسائل الإعلام الوطنية، يوم 23 أفريل الماضي، كشف رئيس الجمهورية وجود “محاولات يائسة” لحرمان الجزائر من تنظيم دورة ألعاب البحر الأبيض المتوسط.
وكشف الرئيس تبون، أن هناك أطرافا حاولت نقل الألعاب إلى بلد آخر نكاية في الجزائر.
وقال رئيس الجمهورية، إنه يفضل عدم ذكر اسم هذا البلد، الذي سعى لإبطال تنظيم الحدث الرياضي المتوسطي في الجزائر.
وأقر رئيس الجمهورية بأن السلطات المكلفة بالإشراف على الألعاب لم تعط الحدث الأهمية التي يستحقها، مشيرا إلى أن الاعتناء الأمثل بهذا الملف بدأ منذ نحو سنة إلى سنة ونصف من الآن فقط.
ولفت الرئيس إلى أن الاستعدادت جارية على قدم وساق، متعهدا بتنظيم “نسخة راقية” للحدث المتوسطي الهام.








