أعلنت الجزائر إبرام اتفاقية شراكة مع الولايات المتحدة الأمريكية لإنجاز مشروع صحي.

وكشف وزيرة التجارة وترقية الصادرات الجزائري كمال رزيق، أن المشروع الصحي تحتضنه بلدية مفتاح بولاية البليدة، ويتكون من مستشفى ومدرسة شبه طبية، وسيساهم في خفض تكاليف التحويلات الطبية إلى الخارج.

ووقعت اتفاقية الشراكة لإنجاز هذا المشروع بين مجمع “سواكري” الجزائري، وشبكة الخدمات الصحية العالمية “جي.أيش.أس.أن” الأمريكية، على هامش فعاليات الدورة 53 لمعرض الجزائر الدولي.

كما وقّعت الجزائر، العديد من اتفاقيات الشراكة مع الولايات المتحدة الأمريكية، في إطار تعزيز التعاون الاقتصادي بين البلدين.

وقال وزير التجارة وترقية الصادرات، كمال رزيق، إن الولايات المتحدة الأمريكية، تمثل سابع زبون والمورد الحادي عشر للبلاد، والسادسة في ترتيب الشركاء الاقتصاديين للجزائر في 2021. خلال الكلمة التي ألقاها بمناسبة افتتاح أشغال لمجلس الحكومي الدولي الجزائري-الأمريكي للتجارة والاستثمار (تيفا)، بالجزائر العاصمة، في 14 جوان.

وبلغ حجم المبادلات بين البلدين سنة 2021 أكثر من 3 مليار دولار مقابل 1.82 مليار دولار في 2020 و 3.61مليار دولار سنة 2019.

وأكد وزير التجارة سعي الجزائر لتشجيع الاستثمار الأجنبي عن طريق اتخاذ سلسلة من  الإصلاحات بُغية تحسين الأعمال لجعل السوق الجزائرية أكثر جاذبية واستقطاب المزيد من الاستثمارات في قطاعات جديدة.

ومن جهته قال رئيس الوفد الأمريكي المشارك في هذه الدورة السابعة للمجلس، دانييل مولاني، إن الهدف من هذا اللقاء هو بحث سبل تعاون  تجاري واقتصادي قوي بين البلدين، ورفع جميع التحديات التي قد يواجهها المتعاملون الاقتصاديون من كلا البلدين وفق المصدر ذاته.

وحسب سفيرة الولايات المتحدة الأمريكية بالجزائر، إليزابيت مور أوبين، فإن الإحصائيات الأخيرة لصندوق النقد الدولي تشير إلى أن بلدها  يحوز على نسبة أكبر من الاستثمار الأجنبي المباشر في الجزائر.

وقالت: “ليس لدي أدنى شك أن الولايات المتحدة يمكن وينبغي أن تكون الشريك التجاري المفضل للجزائر”.

وأفاد المصدر ذاته، أن 40 شركة أمريكية حاضرة في معرض الجزائر الدولي الذي انطلقت طبعته الثالثة والخمسون يوم الاثنين 13 جوان 2022، بمشاركة 187 عارض أجنبي وأزيد من 700 عارض جزائري.