أكدت صحيفة “لوبوان” الفرنسية، في تقرير لها أن غاية الجزائر من التحركات الأخيرة في مجال الغاز هي إعادة التموضع مجددا بسبب مُخلفات الحرب الأوكرانية الروسية.
وقال تقرير الصحيفة إن الجزائر تضاعف مجهوداتها في المدة الأخيرة للعودة بقوة إلى سوق الغاز، من خلال مضاعفة اتفاقيات الشراكة للتنقيب وتوقيع الاتفاقيات مع الشركات الكبرى في المجال وزيادة تدفق الغاز والتوسع على المحور الأفريقي لنقل الغاز.
وأضافت المجلة الفرنسية، أن الجزائر تحاول بقوة عدم إضاعة فرصة الأزمة الحالية، رغم إصابتها بالشلل بسبب الإطار القانوني المعطل وقدرات الاستكشاف والإنتاج المحدودة في السنوات الأخيرة.
الرئيس المدير العام لشركة #سوناطراك تحدّث عن قدرات الجزائر من الغاز ليوضّح بخصوص إمكانية استخلاف الغاز الجزائري لنظيره الروسي.. تابع التفاصيل pic.twitter.com/OKToj6yrbT
— أوراس | Awras (@AwrasMedia) April 3, 2022
ونقلت الصحيفة في تقريرها تصريح مسؤول تنفيذي كبير في قطاع الطاقة قوله: “الاتحاد الأوروبي المحاصَر، يدرك أن الإمدادات الإضافية من قطر أو أذربيجان أو الولايات المتحدة لن تلبي بشكل كامل الطلب الملحّ على الغاز”.
وأضاف: “الأمر متروك لنا لوضع أنفسنا بقوة في هذه المعادلة، مع تحضير أنفسنا على المدى الطويل لنصبح مركز الغاز في المنطقة”.
وكان الرئيس المدير العام لمجمّع “سوناطراك” توفيق حكار، قد أكد أن مكانة الجزائر في أسواق النفط العالمية، قد تعزّزت في ظل أزمة الطاقة الراهنة التي خلفتها الحرب الروسية الأوكرانية.
وقال حكار في تصريحات خصّ بها التلفزيون العمومي، إن مكانة شركة “سوناطراك” في مجال الطاقة، وفي ميدان الغاز على وجه الخصوص، معروفة قبل بداية هذه الأزمة، لكنها تعزّزت أكثر بعد أزمة ارتفاع الطلب على الطاقة في الأسواق العالمية، لأن كثيرا من الدول أصبحت تطلب المزيد من الغاز”.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين