تحدث الرحالة وصانع المحتوى الليبي محمد السليني المعروف بـ”رحاليستا” عن سرّ الإقبال الكبير لليبيين على الجزائر خلال الفترة الصيفية الحالية.

ونشر “رحاليستا” تدوينة عبر صفحته بموقع فيسبوك، قال فيها إنه زار 8 ولايات جزائرية، أشاد فيها بكرم الضيافة والإمكانات التي تزخر بها الجزائر.

وقال صانع المحتوى الليبي إن الشعب الجزائري “كريم” والجزائر “بلاد قارة” تستحق الزيارة، داعيا الليبيين لقضاء العطلة الصيفية بالجزائر.

وكتب “أنا الآن في الجزائر بما أن الكل يتدفق إليها ماقدرتش نقاوم وحتى أنا جيت، لأن اشتقت للبلاد هذي!”.

وأضاف أنه “لم يكن يتوقع تدفق عدد كبير من الليبيين إلى الجزائر بعد 10 أيام من فتح الحدود التونسية الجزائرية.”


وقال “الحدود التونسية الجزائرية فتحت قبل 10 أيام. ماحدش كان متوقع أن السياحة حتكون بالاتجاه التالي وهو أن الكثير من الليبيين يزورو الجزائر والعدد في تزايد وأغلبهم أول مرة يزوروها أصلاً.”

وتحدث “رحاليستا” عن أسباب إقبال الليبيين الكبير على الجزائر، قائلا “زرت الجزائر قبل بضع سنوات، زرت 8 ولايات جزائرية ونقدر نختصر الموضوع في الآتي”.


وذكر “شعب كريم مضياف بصدق وليس لأنه يريد مصلحة من خلف الترحيب بك. بلاد قارة، فيها البحر والصحراء والجبال والمدن القديمة المعبية قصص وحكايات.”

وتابع “الأسعار رخيصة وتستمتع بوقتك بتكاليف معقولة جداً..”.

وأشاد بالترحيب الذي حظي به من قبل الجزائريين بالقول “..لما عبرنا الحدود (هو وصديقه) وحتى داخل المدن أن ناس كثيرة ترحب بنا بصوت الكلاكس (زمور السيارة) وفي الشارع كل من يلاقينا يقول أنتم اخوتنا ونورتو بلادكم الثانية.”

وختم تدوينته “قلتها زمان وأكررها، الجزائر من الدول الي تستاهل الزيارة جداً.”

وتداول عدد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي في المدة الأخيرة صورا لسيارات كثيرة بترقيم ليبي دخلت إلى الجزائر.

وتضاعف عدد المواطنين من دولة ليبيا الذين فضلوا دخول التراب الوطني من أجل السياحة وقضاء العطلة الصيفية.

وأطلقت صفحات ليبية حملة واسعة لزيارة الجزائر وتسهيل العبور لدخول التراب الوطني عبر الحدود البرية.