تتواصل ردود الأفعال بخصوص التصريحات الخطيرة التي أدلى بها رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين أحمد الريسوني.
وطعن أحمد الريسوني، في سيادة موريتانيا والصحراء الغربية، ودعا إلى الزحف على ولاية تندوف الجزائرية.
واستنكرت أحزاب جزائرية وشخصيات بارزة، تصريحات الريسوني المثيرة للفتنة بين شعوب المنطقة.
في هذا الصدد، نقل موقع “الشروق”، ردّ مصدر دبلوماسي جزائري على كلام رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين.
وقال الدبلوماسي الجزائري، الذي لم يُكشف عن اسمه، إن أي دعوة للاعتداء على السلامة الإقليمية للتراب الجزائري ستكون لها عواقب وخيمة.
ووصف المصدر ذاته، الريسوني بغريب الأطوار والمفتري المتهوّر، مشيرا إلى أنه مشحون بالدعاية المخزنية بشكل عام وبدعاية حزب الاستقلال بشكل خاص.
وأبرز الدبلوماسي، أن المادة الـ42 من الدستور المغربي التي تنص على أن الملك هو الضامن لـ”حوزة المملكة في دائرة حدودها الحقة”، هي النقطة التي تنطلق منها الادعاءات التوسعية للمغرب، والتي من شأنها زعزعة الاستقرار والأمن في المنطقة المغاربية.
يذكر أن الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين تبرأ من تصريحات رئيسه، وأكد بأنها لا تعبر على رأي الاتحاد بل تلزم شخصه فقط.
ونشر الاتحاد بيانا، موقعا باسم أمينة العام الدكتور القره داغي، أكد فيه أن دستور الهيئة ينص على أن الرأي الذي يسند إلى الاتحاد هو الرأي الذي يتم التوافق، والتوقيع عليه من الرئيس والأمين العام بعد المشورة، ثم يصدر باسم الاتحاد.








