قال صحافي مغربي إن الملك محمد السادس “مُتخوف” من حضور القمة العربية المقررة في الجزائر مطلع نوفمبر القادم، وقرّر “الاستسلام” في النهاية.
وأثار للصحافي المغربي “علي لمرابط“، جدلا واسعا بتغريدة نشرها على حسابه بموقع “تويتر”، قال فيها إن العاهل المغربي محمد السادس لن يحضر القمة العربية في الجزائر.
وجاءت تغريدة الصحافي بعد أيام قليلة من تقرير نشرته مجلة “جون أفريك” نقلا عن “مصادر مُطلعة”، كشفت فيه بأن الملك محمد السادس سوف يحضر بنفسه القمة العربية بالجزائر.
وغرّد “لمرابط” قائلا: “القمة العربية (ستقام في الأول والثاني من نوفمبر)، التي ستكون بحسب الصحافة الجزائرية الرسمية حاسمة بالنسبة للبلد المضيف الذي يسعى إلى “إعادة التوازن في المنطقة العربية”، لن تشهد وصول الملك محمد السادس”.
وأضاف: “بعد تفكير لفترة طويلة في الأمر، وحتى بعد الإعلان عن وصوله بشكل غير رسمي من خلال وسائل الإعلام “الصديقة”، استسلم الحاكم العَلوي في النهاية”.
وأشار في تغريدته إلى أن “قصر المرادية ظل باردًا حيال الإعلان عن حضور الملك بنفسه في الرحلة الملكية إلى الجزائر”.
1. Le Sommet arabe (Alger, 1 et 2 novembre), qui, selon la presse officielle algérienne, sera crucial pour le pays hôte qui cherche à “rétablir l’équilibre dans la région arabe”, ne verra pas l’arrivée du roi Mohamed 6.
— Ali Lmrabet علي المرابط (@Alilmrabet) September 20, 2022
وأضاف في تغريدة أخرى، أن “العاهل المغربي مُتخوف من أن يجد نفسه منعزلاً بين إخوانه في شمال إفريقيا”.
ولفت الصحفي المغربي، إلى أن هذا بالتأكيد هو السبب الرئيسي الذي لعب “دورًا في القرار النهائي للملك”.
3…de se retrouver isolé parmi ses “frères” maghrébins a sûrement joué dans sa décision finale.
Les relations diplomatiques entre Rabat et Tunis, qui a fait un clin d’oeil aux Algériens a/s du conflit du Sahara occidental, tanguent et risquent de se dégrader encore plus.
— Ali Lmrabet علي المرابط (@Alilmrabet) September 20, 2022
وعلى غرار الجزائر، اهتزت العلاقات الدبلوماسية بين الرباط وتونس، بسبب قضية الصحراء الغربية، لاسيما بعد استقبال الرئيس التونسي قيس سعيد لزعيم البوليساريو إبراهيم غالي.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين